عن ائمة اهل البيت بما مضمون الحديث انه تخرج اثنتا عشرة راية تدعي المهدوية ولا يعرف اي من اي وكلها في ضلال الا واحدة ( وهي قضية وراية المهدي الحقيقي عليه السلام وعجل الله فرجه الشريف ونصره على اعداءه والمتقمصين لشخصيته الشريفة ) فالحذر الحذر ثم الحذر فالاعداء كثر والمدعين كثر فمنهم الجاهل ومنهم المدسوس ومنهم المنافق ومنهم المريض ومنهم الاسرائيلي بل كلهم لان كل قضية ضد مولانا صاحب الزمان وضد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله تجد من وراءها اسرائيل واليهود وامريكا الشيطان الاكبر فممكن ان يكون المدعي هو نفسه احمد ابن كاطع وممكن ان يكون رجل اخر هيأته المخابرات الاسرائيلية ليحل بديلا عن احمد ابن كاطع بعد فشل اطروحة ابن كاطع في الشارع العراقي بشكل خاص ولا نستبعد ذلك ابدا ، اما الامام المهدي عليه السلام فهو صاحب دليل ولا يخرج عن منهج اباءه عليهم السلام ولايحيد عن طريق العقل والعقلاء ابدا ، وفقنا الله وجميع المؤمنين لنصرة قائم ال محمد وفضح اعداء ال محمد انه سميع مجيب