|
|
![]() |
|
|
|
تفسير الاحلام | العاب | تحميل الصور | تاريخ مملكة البحرين | الشبكة | احدث فيديوهات | اكلات عالمية | توبيكات | دليل المواقع | موسوعة الأسرة | العاب اونلاين |
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد. للاشتراك الرجاء اضغط هنــاااا
|
||||||||||||||
| المنتدى العام للمواضيع العامة و ليس لها قسم مختص بالمنتدى ... هنا مكانها | ||||||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #11 | |
|
عضو مميز
![]() ![]() |
كاتب الموضوع :
وردة الفريج
المنتدى :
المنتدى العام
شكراااا جزيلااااا
|
|
| #12 | |
|
عضو جديد
![]() |
كاتب الموضوع :
وردة الفريج
المنتدى :
المنتدى العام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بما ان التكنلوجيا او التنكلوجيى .. المهم كلها واحد .. بما انها في كل عام ستتقدم وتتطور .. فبذلك .. الي ماهو ملحق على عام 3000 يشوف أشكال عياله في المستقبل .... ( هذا اذا ما طلع المسيح الدجال .. اعوذ بالله منه ) .. نبدأ ح ـلآقة آلوجه ,,, التمارين الصباحية,, عاد هذي اقسم بالله ياضحكت عليها ضحك مستحضرات التجميل,, اكتساب لون غامق للبشرة ,, شنطةالمدرسة,, نزلات البرد,, في المستقبل ستتوفر في المنازل اجهزة خاصه لإستخراج الكاتشاب,, في المستقبل,عندما تسافر في رحله ستستطيع أخذ منزلك معك في المستقبل,ستوضع اجهزة التحكم عن بعد لمساعدتك في تغيير تسريحة شعرك,, في عام 3000, ستستطيع بالفعل مساعدة الناس في التلفزيون,, >>> شوفو الانسانيه كيف مع كثرة القنوات التلفزيونية, سيكون هناك لكل شخص شاشة مستقلة,, أروع تكنولوجيا,ليس على الطالب التغيب عن المدرسه عندما يكون مريضا,, علك الهيليوم لهواة فقاعات العلك,, في عام 3000 شركات التغذية ستقلص فترة الغداء الى ثواني قليله فقط,, مثبتات الشعر ستصبح قوية لدرجة صنع الأثاث المنزلي ,, في يوم ما,سمكتك الذهبية ستستطيع الدوران في المنزل كما الهامستر,,
|
|
| #13 | |
|
عضو جديد
![]() |
كاتب الموضوع :
وردة الفريج
المنتدى :
المنتدى العام
عندما تعصف الرياح منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ وكان كثيرًا ما يعلن عن حاجته لعمّال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون في قبول العمل فى مزرعة بجوار الشاطئ ؛ لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تعربد عبر البحر الهائج الأمواج .وهي تصب الدمار على المباني والمحاصيل ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل .كان يواجه في النهاية برفضهم العمل ..وأخيرًا اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك فقال له المالك :" هل أنت يد عاملة جيدة في مجال الزراعة ؟ " فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : " نعم ,,فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ومع أنّ مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة إلا أنه قبِلَ أن يعينه بسبب شدة يأسه من وجود عمال آخرين ...يقبلون العمل في مزرعته أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب .الشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف وفي إحدى الليالي عصفت الرياح بل زمجرت عالياً من ناحية الشاطئ فقفز المالك منزعجًا من الفراش ثم أخذ بطارية واٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عيّنه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهزّ :الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عالٍ " اٍستيقظ فهناك عاصفة آتية ، قم ثبِّت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح " اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه :وقال في حزم !" لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح " اٍستشاط المالك غضبًا من ردة فعل الرجل و خطر له أن يطلق عليه النار في التو و اللحظة ، ولكنه بدلا من أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمّعات ..والبقر في الحظيرة والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه .وعاد هو نفسه إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف :الدرس المستفاد من هذه القصة هو أنه حينما تستعد جيداً فليس هناك ما تخشاه هل يمكنك يا أخي أن تنام بينما رياح الحياة تعصف من حولك ؟ .لقد تمكن الأجير أن ينام لأنه كان قد أمّن المزرعة جيداً ..ونحن يمكننا أن نؤمِّن حياتنا ضد عواصف الحياة .. بربط نفوسنا بقوة بكلمة الله جل شأنه
|
|
| #14 | |
|
عضو جديد
![]() |
كاتب الموضوع :
وردة الفريج
المنتدى :
المنتدى العام
مدخــــــــــــــل||.. عيش بإحساس طيب ..........!! ان تعيش في هذه الدنيا بإحساس طيب بإحساس حنون .....๑ ومتفاهم ....๑ ورحيم ....๑ وعطوف تعيش محب للحياة .....๑ وعاشق لها .....๑ متعاطف مع الناس .....๑ عيش بقلب صافي نقي بقلب خالي من الحقد والحسد بقلب يضم الكثير من الأحباب من دون تفريق ...!! " لا تعيش " وأنت ظالم ... ♥ิ.• الكل يخاف من ظلمك ...؟؟ لا تعيش قاسي تجرح وما تبالي ... ♥ิ.• ما تحصل احد يحبك ... ♥ิ.• لا تعيش شرير .... ♥ิ.• اعرف بأنك محاط بالأعداء تريد أن تهجم عليك بشراسة حين تغفل عن نفسك لا تعيش بإحساس حاقد ... ♥ิ.• وحسود ... ♥ิ.• وحقير ... ♥ิ.• وأناني ... ♥ิ.• واستغلالي ... ♥ิ.• و خاين ... ♥ิ.• في النهاية ستجد نفسك وحيدا لا احد يريد قربك .. ♥ิ.• لا تعيش وأنت والشيطان في روح واحده ... ♥ิ.• و تصير مثله أو أحسن منه .. ♥ิ.• نعم لا تصدق عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان وانه لا حياه له بين سطور الناس وانه قد يكون ساذج ومغفل من رسم في حياته أن لا يعيش بشخصيته الحقيقية بسبب لكي لا تتطاول عليه الناس ... ₪ نعم لا تصدق ذلك ... ₪ بل عيش بشخصيه أنت تحبها ... ₪ شخصيه بعيده عن الحقد والحسد و الخيانة والكذب والظلم ... ₪ تعرف أن معدن الناس طيب ... ₪ واكبر دليل الطفولة ... ₪ لكن مع الأيام و الظروف يتغير الشخص ... ₪ يا ان يصبح شخصيه محبوبة أو عنيف وشرس ... ₪ ليه ما تجرب أن تعيش بقلب صافي ونقي ... ₪ عيش و أنت على يقين بأنك لن تجعل احد يتطاول عليك عيش وأجعل حولك حدود حمراء لا تسمح لاحد إن يتجاوزها ... ₪ حدود لا احد يعبث ويهز أعماقك حافظ على دينك ... ♠ بان يكون وهو الأفضل ... ♠ كرامتك ... ♠ دائم تكون مرفوعة ... ♠ وطنك ... ♠ هو حبك والذي تعيش تحت ظله ... ♠ حبك ... ♠ بان تحافظ عليه ولا تتخل عنه ... ♠ ذاتك ... ♠ احترم ذاتك..والناس ستجدها تحترمك لذلك ... ♠ شخصيتك ... ♠ هادئ ومسيطر باعتدال ... ♠ نفسك ... ♠ حافظ عليه واهتم بها ... ♠ روحك ... ♠ راعي مشاعرك ولا تسخر من روحك ... ♠ هذي الحدود الحمراء مثل السور تحميك بإذن الله من الناس الحاقدة والخيانة ... ♠ ..||مخــــرج ""....... بتعيش وأنت مرتاح ... لا تظلم احد ولا تجرح احد ... فقط عيش بإحساس طيب وخالي من الحقد والحسد .. وقتها تشوف السعادة في حياتك وقلبك بإذن الله ممكن اي مواضيع طيبة وجميلة ترسلوها على الايميل وشكرا
|
|
| #15 | |
|
عضو جديد
![]() |
كاتب الموضوع :
وردة الفريج
المنتدى :
المنتدى العام
بسم الله الرحمن الرحيم أستاذ.. هذا أبوي ..هذا ابوي !!!!!! أبكت عيون الكثيرين؟؟؟؟؟ هاي القصة قرأتها فأحببت ان اشارك بها لانها في الحقيقة مؤثرة قصة مدرس مع طالب على لسان المدرس إلى التفاصيل: كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة البردأسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر ناديته : ياسر ما الذي جاء بكما في هذا الوقت ؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها ! ضممت الصغير إليّ فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبةأدخلتهما وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير أعدت على ياسر السؤال : ياسر ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر ومن الذي أحضركما !؟ قال ببراءته : لا أدري السائق هو الذي أحضرنا !! قلت : ووالدك قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقيةوالسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي قلت : وأمــــك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟ لم يجب ياسر وكأنني طعنته بسكين بدأ ينظر إلى الأرض ويقول: أ... أم... أمي... أميـ... ثم استرسل بالبكى !! قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!! قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟ قال أيمن : من زمان .. من زمان !! قلت : ياسر . هل صحيح ما يقول أيمن !؟ قال : نعم من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها . وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !! هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وبدأت أنا الآخر بالبكى ولكن حاولت أن أتمالك نفسي وأن أكظم ما استطعت ولكي لايفقدان الثقة بأمهما قلت ولكن أمكما تحبكما .. أليس كذلك !؟ قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته !! ثم استرسل في البكاء !! قلت له : ما بكما ألا ترى أمك يا ياسر !؟ قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ودي أشوفها لو مرة تكفى ياأستاذ !! قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟ قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!! قلت له : يا ياسر . زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !! قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم تسب أمي عندنا !! قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟ قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !! قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟ قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !! وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم ! اغرورقت عيناي بالدموع فلم أعد استطيع كظمه.. ! حاولت رفع معنوياته . فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك ! قال : أنا ما أبي منها شيء ! قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟ قال : هي منعتني !! قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها ! قدم المعلمون والطلاب للمدرسة . قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور وسأعود إليكما بعد قليل خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي ! ما ذنب الصغيرين !؟ ما الذي اقترفاه ؟ حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !! أين الرحمة !؟ أين الضمير !؟ أين الدين !؟ بل أين الإنسانية !؟ قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !! جمعت المعلومات عنهما . وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !! سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟ أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !! وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير .. قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام . وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !! عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !! حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال .. بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !! استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !! نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب ! قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !! هزَّ رأسه موافقاً !! قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !! قال : أنا ودي أحل واجباتي . بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !! قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ قال : لايأستاذ أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !! صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !! أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !! قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !! رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !! قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !! هي أغلى مكافأة تتمناها !! نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !! قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !! ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !! لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً . ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول : تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! بس لا يدري أبوي !! قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد .. قال : أعدك !! بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته . وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ . أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !! كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!! ( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !! استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق .. اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً . فردت امرأة كبيرة السن .. قلت لها : أم ياسر موجودة !! قالت : ومن يريدها ؟ قلت : معلم ياسر !! قالت : أنا جدته . يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !! هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !! قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !! جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !! قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !! قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !! قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !! قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !! لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !! يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟ قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!! قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة . ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !! ثم قالت : المهم . ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !! قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !! قالت : أبشر ! دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب .. قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !! لم ينبت ببنت شفه . أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !! تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !! حدثها .. خمسة عشر دقيقة !! أما أيمن ... فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !! ثم أخذتُ السماعة منهما . وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً .. لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما !! قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها ! قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !! عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !! قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !! مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !! في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !! دعوته . إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه .. وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !! بعثتها . ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !! خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !! خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !! ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !! ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !! في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !! أسرع إليَّ ياسر . وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !! وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !! ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير .. ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده .. ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !! أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !! أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي ) !! نعم أنا الجاني والمجني عليه !! أنا الظالم والمظلوم !! فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !! بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !! قال الأب : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !!
قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي ! ! alwasla@hotmail.com
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لأني, ما, المراء, يفسد, إختلاف, قضية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|