قديم 08-08-2010, 11:08 PM   #31

الصورة الرمزية صقر البحرين
 
تاريخ التسجيل : 23 - 11 - 2004
رقم العضوية : 3
المشاركات : 4,872
الدولة : مملكة القلوب
عدد النقاط : 110
مقالات المدونة :
عدد المواضيع : 1175
عدد الردود: 3697
الحالة : صقر البحرين غير متصل
الجنس : الجنس male
علم الدولة : علم الدولة Bahrain

   110
عدد مرات شكره للأعضاء: 3
تم شكره 21 مرة في 12 مشاركة
كاتب الموضوع : صقر البحرين المنتدى : القصص والروايات
افتراضي رد: رواية شقى الحب ( قصة بحرانية )


 

الجزء الثالث والعشرين
عبدالله
البيت
-----------------------------
اليوم اسافر لألمانيا عشان القى العلاج .. متفائل وايد بس خايف انه انصدم صدمة العمر اللي بتتوقف عليها كل حياتي .. ابوي تجهزز ونزل وهو مستعد ومستعجل .. اما امي هالمسكينة فتبغي تجي ويانه .. الا متلهفه على الجيه وتنتظر اشاره من ابويي .. كنت اتمناها ويايي .. مافي احلى من انه امك تكون صوبك .. بس مستحيل .. احنا 4 شباب وابويي .. مافي الا انه وابويي عادي والباقي كلهم محرمين ..
سلمت على امي .. طبعاً وانه على كرسي متحرك .. امبي احب راسها بس استحي اقول ليها انحني عشان احب راسها .. بس حبيت ايدها ..
عبدالله : يالله مع السلامة اماه
امي : الله يسلمك يا ولد كل يوم اتصل ليي .. طمني عليك ها ..
قامت امي تدمع الا تصيح .. غصباً عني قمت اصيح .. احس انه ما ودي افارق امي .. بس انشالله فراق بسيط ..
طلعنه من البيت لما مر علينه سيد محمود ويه اخوه .. واخوه يسوق عشان يرجع السياره .. انه خايف بس متفائل .. الشباب وايد تأخرو بس ما حبيت اعجلهم انه محتاج ليهم مو هم .. قعدت اسولف ويه سيد محمود في البدايه . وبعدين راح يشوف الإجرائات ..
وصلو الشباب بعد انتظار طويل .. صار خاطري نطلع ويه بعض .. ونتبارا او شي جدي .. صار خاطري امشي مثلي مثل أي انسان طبيعي .. قعدت اتأمل في ناسه المارة ... جيفة هم في نعمة جاهلين قيمتها .. مافي اغلى من انه الأنسان عايش بصحته .. ويش فادني يوم ما امشي غير وجع القلب والحسرة ...
دخلو الشباب المطار وجو صوبنه طبعاً بإرشاد ابويي عن مكانا .. ركبنا الطائرة واقلعت .. والسيارة ببتطير وانه اصلي على النبي .. خايف . انتخي بأمير المؤمنين .. ادعو ربي .. رغم انه جاسم اللي تحتي .. بس كنته اقوله في قلبي .. جتني رغبه شديده في اني اقول ليه مبروك .. يمكن انه في يوم من الأيام عجبتني منى .. بس لأني حبيتها تشونه بحب ليها السعادة ... نمت شوي ولا ادري ويش صاير .. لما اوتعيت الا جاسم نايم ..يت المظيفة جايبه اكل ومادري ويش .. عاد انه اخذت مالت الملح وجبيت في ايدي . فلصت جاسم في خده .. فتحه بوزة . ( آآآه * جبيت الملح داخل بوزة .. يمكن انه تغيرت لكن شطانتي مستحيل تتغير .. احب اسوي مقالب .. والله اللي في وضعي ماليه مزاج شي .. بس ويش اسوي اضحك للدنيا عشان تضحك ليي ..
والله جاسم ما حس وواصل النوم .. اما لو انا اقعد معصب واشلت اللي قدامي .. بس اسويها في غيري ..
وصلنه بعد ما طفشت .. نزلنه للمطار ومن المطار للفندق وانا طبعاً على كرسي .. شفت في عيون بعض الناس اللي مرينه عليهم الشفقة .. وخصوصاً انه الفندق اللي سكنه فيه في اماراتيين ويش كثر ..
نزلو الشباب بيشترون عشا .. وكان جاسم بعد بيروح .. المشكلة اني احتاج واحد امنهم عشان يسساعدني .. انا امبي اتسبح وما بقدر اتسبح بروحي .. لأزم احد يجودني .. بس الحمد لله جاسم فهمني وقعد رغم اني قلت ليه يروح .. ما احب الشفقة .. ساعدني وايد جاسم .. بينما انا دخلت اسبح في البانيو بعد عناء طويل .. لأنه صعب ادخل البانيو .. بس بمساعدات جاسم .. مسكين تقريباً حملني عشان ادخل .. دخلت وقعدت .. نزعت ملابسي بعد ما طلع جاسم وخليت الثياب النظاف على عتبت البانيو عشان بعدين البسهم .. كملت التسبوح .. والشامبو خنين .. والصابونه فنتاستيكية .. المهم .. كلت سباحة .. ولبست بعد مشقة وتعب وصراعات .. ناديت على جاسم .. ومسكين ما قصر .. رد نص حملني .. بصراحة مادري بدون هالشباب ويش باسوي .. وخصوصاً انه ابويي من التعب سيده راح ينام .. يو الشباب واكلنا بيتزا .. وخصوصاً البيتزا مالت بيتزا هات لذيذة بس انا تعمدت اني ما اطلب فيها لحم لأنه 100% مو حلال .. اكلنا وسهرنا قدام التلفزيون .. لينا ما كل واحد منا استسلم للنوم .. اوتعيت باليوم الثاني .. وابويي ساعدني في اني ابدل واجهز .. وبعدين طلع راح المستشفى .. بينما انا والشباب نزلنا تحت نتريق .. لين ما وصل ابويي ورحنا المستشفى .. وانا في السيارة احس انه قلبي يضرب ضرب .. قريب بيطلع من صدري .. وصلنا المستشفى والدكتور وايد طيب .. بس مشكلته ما يعرف لا عربي ولا انجليزي .. والألمانيه غير .. بس الحمد لله فيه مترجم يفهم عربي ويفهم انجليزي .. فليش اتكلم وياه انجليزي ..
بعد ما قعدنا .. طلب الطبيب انه يسألني بعض الأسئلة فطلعو الباقي .. وظلت انا ويه المترجم وويانه الدكتور ..
تكلم الدكتور ويه المترجم والله ما قبضت شي من اللي قالوه .. بعد هاللغة غير شكل ..
وبعدين دار ليي المتركم : الدكتور يقول ليك جيفة صار الحادث
عبدالله : انا كنت راجع من السعودية .. كنت شوي اسوق بسرعة .. وكان فيي نومة .. بس قاومتها .. لما دخلت البحرين ما حسيت بشي .. بس حسيت بشي واحد انه سيارة الأسعاف صوبي واخذوني .. وبس .. بعد ايام اوتعيت في المستشفى .. وكانت ظهري من تحت الم شديد .. ريولي ما قدرت احركها عدل .. الدكاترة جو .. استمريت في المستشفى على مثل الحال .. ودائماً الم في ظهري .. بس شوي شوي بديت احرك ريولي .. بس مو حركة طبيعية .. في البداية كنت احسها يابسة .. وماكنت احس انه عندي ريول اصلاً .. بس الحين احسن بواجد .. وهذي كل سالفتي ..
ترجم المترجم .. بخش بغش بو بام بوست مادري ويش يقول .. وبعدين تكلم وياه الدكتور ودار ليي ..
المترجم : انته بالدبت في وين المك تهت الدهر ولا اررفع ولا ويش ..
عبدالله : لا من تحت الظهر
المترجم : انزين انته بس يألمك تهت دهر
عبدالله : ايه ..
وقمنا على هالحالة .. بعدين دخلون في اشعه .. جهاز ادخل فيه بكرسي .. اقعد ثلث ساعة .. بصراحة خفت .. مادري ويش بيسوي ابي هالجهاز .. طليت الثلث الساعة وقلبي كان بيطلع .. بعدين خدروني .. استسلمت للنوم .. عشان ارتاح .. لما قعدت كد الأشعة طلعت لأنها مسوينها مستعجلة .. جا الدكتور ووياه المترجم ..
المترجم : عبدالله .. انته تحتاج علاج طبيعي .. وبعدي تحتاج قوة وأزيمه ( عزيمة ) وإراده ..
عبدالله : انشالله امتى ببتدي العلاج الطبيعي ..
المترجم : من باجر .. اليوم ارتاه وريه اعصابك ودغوطاتك ( ارتاح وريح اعصابك وضغوطاتك )
عبدالله : انشالله ...
يو الشباب .. بس كنت انه مخدر .. رغم اني كنت مشتاق ليهم .. وبالباجر بديت العلاج الطبيعي .. وكان بالنسبة ليي شي ممتع .. رغم انه فيه ساعات آلام .. لكنه فعلاً شي روعة .. لأني احس انه شوي شوي استرد صحتي .. في مرة من بعد ما خلصت العلاج .. كنت في حجرتي .. حولت اجفس ريولي .. وقدرت اجفسها ببساطة .. وبعد حاولت امشي .. الا كنت مصر انه انا امشي .. وقمت من على السرير بكل إصرار وامل .. ضغط على الكرسي .. رفعت جسمي .. شوي شوي .. قدرت ارفعه .. قمت وقفت .. وانا كنت اقدر اوقف .. وبديت اتدرب على المشي .. بس ما قدرت امشي عدل .. مشيت خطوتيين .. وحسيت بالتعب .. رميت روحي على السرير عشان اريح .. الشباب يومياً يزوروني بس لما بدت المباريات قلت زياراتهم .. بس مسكين ابويي .. مداوم في كل حزة ... وحتى في العلاج الطبيعي ويايي .. احس بالأمل اكثر لما يكون ابويي ويايي .. اشوف في عيونه لمعة تفاؤل .. اواصل بكل عزيمة .. بدت المباريات وهنيه كانت نقطة ضعفي .. انا ما اقدر اقاوم المباريات .. واطالعها اول بأول .. بس الحين الملعب صوبي .. وفي مثل الديررة .. جتني رغبة شديده في اني اروح .. غبطت الشباب لأني ما اقدر اروح .. بينما هم يقدرون .. تمنيت تكون عندي النعمة اللي عندهم .. بس كانت صحتي اهم .. وعزيمتي على المشي اكبر .. فكرت انه لين مشيت بقدر اروح المباريات الجاية بروحي ولو كانت في آخر الدنيا .. وهذا بعد صار دافع إلى همتي .. استغرب الدكتور من طريقتي في الدوام على التدريب .. ودوامي على كل شي يفيدني في تحسن صحتي .. مرت المباريات مباراة ورا مباراة وعزيمتي تزداد .. والدكتور يشجعني ويقول ليي اني من احسن المرضى عندة .. كنت اطالع المباريات في التلفزيون عبر القناة الألمانية .. وكان اكثر الأيام حزناً عندي يوم اللي البرازيل انغلبو .. كانت صدمة كبيرة كلش .. خسارة .. كنت اتمنى تفوز البرازيل ورونالدينهو يتوج بأحسن لاعب .. بس روني بيبقى احسن لاعب ..وبسبب زيدان ما فازت البرازيل .. تمنيت انه زيدان استقال .. او طلع من المنتخب .. وتأهل للنهائي فرنسا ايطاليا .. وبسبب كرهي لأيطاليا شجعت زيدان وفرنسا .. حتى ديك الليلة الشباب ما جو ليي .. اكيد حزنانيين .. ياب ليي ابوي عشا من مطعم مدحوه الشباب .. اليوم ما اكلت من المستشفى .. اكلت ورق عنب وهالسواف .. بصراحة اشتقت لطباخ امي . .
باجر هو آخر علاج لليي في العلاج الطبيعي .. بس ببقى في المستشفى تحت اشرافهم عدت ايام .. احسن ...
قدرت امشي .. بس الدكتور قال ليي لا تمشي .. اول ثلاثة ايام من ببعد ما تطلع .. وانه باقي عليي ثلاثة ايام للين ما اطلع .. والمباريات خلصت .. ظليت فترة طويلة في المستشفى بس حسبتها ايام .. بسبب املي الكبير ..
هاليومين الشباب كانو عندي لفتره طويلة الا من الصبح لليل .. قعدنه سوالف وضحك .. راحو استأذنو من الدكتور انه نلعب ono وبته ودومنه وهالهرار .. وافق بس اهم شي يظل ظهري سيده .. وريولي بعد .. بس اقدر اجفسهم او شي جدي ببساطه ..
يابو الطاولة اللي نحط عليها الأكل .. ولعبنا عليها .. والله استانست .. وحتى ابويي لعب ويانه .. انا وجاسم واحمد وسيد محمود وابويي .. ككل لعبه عجيبة .. كلها ضحك ووناسة .. الشباب يشربون كوكاكولا بينما انا اشرب عصير طازج .. احسن ليي .. قعدنه نلعب .. لين ما قال الطبيب انه لازم يشوفني واتدرب شوي .. عشان تعدن رجولي على المشي ..
اول شي خلاني امشي بالعكاز .. وبعدين شال العكاز وجودني من ايد .. بس كان ودي يهدني ..
وفعلاً بعدين هداني .. وقعدت امشي .. احس انه خطواتي ثقيلة .. واشي ببطأ .. بس الدكتور ابتسم وقال ليي نتيجه ممتازة وشوي شوي بتتعود على المشي وبترجع انسان عادي .. بس اهم شي ما اتعب روحي في المشي ..
وشويه تمارين .. مثل انا ممبحط وهم يحركون رجولي .. على العموم احس بمتعه .. انقضى هاليوم وباقي يوم .. وهو باجر .. بيسون ليي فحوصات .... وبانام والصبح بيعلنون عن النتيجه .. اما اني اوكيه او اني احتاج إلى ايام اكثر وإلى عملية بحيث انهم بيفتحون الظهر وبحطون مسمار ومادري ويش قال عشان يثبت .. اما انا كنت ادعي ربي بكل ثبات وبكل عزيمة وبكل رجاء .. وبقلب مكسور اني ما احتاج للعملية .. لأني اخاف .. يحطون ليي هالهرار .. جا اليوم الموعوود وسوو الأشعة .. اما ذيك الليلة انا ما نمت .. مستحيل انام وباجر مستقبلي .. انا مستحيل ارضى انهم يحطون ليي مادري ويش في ظهري .. ديك الليلة كنت اعد الدقايق .. وطلعت الشمس .. بخيوط روعة .. واعلنت عن وصول يوم جديد في احتمال تكون في طياته مفاجأت .. جا الدكتور مستبشر وقال انه الفحوصات عالي العال .. وماراح احتاج لعملية .. بالعكس انا بعد ايام اقدر ارجع انسان طبيعي ..
كان خبر سار .. وانا على السرير اتجهت للقبلت وسجدت شكر لله .. بدت دموعي تنزل .. بعد كل هالعناء .. بعد كل هالألم .. بعد كل هالشقى .. بعد ما ظغط على مشاعري .. بعد ما ضحيت بالمباريات .. بعد ما سويت كل شي .. الف الحمد والشكر ليك يارب .. مباشرة اتصلت لأمي .. محد قدها يستاهل .. كل يوم تتصل ليي .. وكل يوم تصيح قبل لا اقطع السماعة ..
امي : الو
عبدالله : هلا اماه
امي : عبود .. يا بعد جبدي .. وينه انته ياولدي .. امس ما اتصلت ليي .. شحوالك شحوال صحتك .. ويش يا عبود امتى بترجع .. امتى بترجع وانته تمشي عدل .. والله اني بسوي اكبر عزيمة في البلد .. وبزوجك احسن بنيه في العالم ..
عبدالله : بفضل دعائش يا امي .. اكو جاء الدكتور وبشرني انا انا ما احتاج لعمليتا وبعد ايام برجع مثلي مثل أي انسان .. الحين بباشر ابويي
امي : صدق ياولدي صدق .. الحمد لله .. الحمد والشكر لك يا رب . عبدالله انته وحيدي .. واليوم خليت الروح تدب فيي من جديد
عبدالله : تسلمين يا امي
امي : عبدالله
وبدت امي تصيح
امي : الحمد لله ياولدي .. ما صدقت .. وكنت انتظر في كل لحظة .. وفي كل دقيقة .. الوقت اللي بتتصل فيه وبتقول ليي انك صرت زين .. يالله يا ولدي اتصل بشر ابوك .. المفروض تتصل ليه قبلي .. هو تعب وياك .
عبدالله : الحين بتصل ..
اتصلت لأبوي وبشرتة .. جو الشباب .. وشجعوني اكثر وخصوصاً انه احمد اشترى ليي عكاز بسيط بدل الكرسي .. واليوم وقدام الشباب اعترفت اني ما اسمع اغاني وفعلاً هذا اللي صار .. انه اقتنعت اقتناع تام انه الأغاني مجرد وصخ دنيا .. ما بكسب منها شي .. وانها ما بتجيب ولا بتودي .. بس بخسر سيئات ..
طلعنه من المستشفى بس اول سلمت على الدكتور اللي كان ليه الدور الأول في شفائي بعد الله سبحانه . . لأنه بلطافته .. واخرقة .. وتعاملة ويايي خلاني ما اكره المستشفى بالعكس . وخلاني اشتاق للعلاج . . .
ودعت الدكتور وراح ابويي يدفع باقي فلوس المستشفى .. صدق انه هو كلفنا وايد .. لكن ما عندي أي خيار ثاني ..
طبعاً وصلنه الشقة .. لأني آخر مباراة ما طالعتها كنت في الأشعة .. الحين اصريت اني اطالعها قبل كل شي .. وطالعتها .. وجتني عله من حركة الأيطاليا مادري ويش اسمه ..... ورغم اني ما اطيق زيدان الا اني احييه واحترمه بعد .. لأنه لاعب عنده اخلاق بس الله يهديه مادري ويش اللي صاده في هالمبارة .. محسود ..
تريقنا .. وبعدين نمنا .. وكل واحد من الشباب راح داره .. والعصر قررو الشباب انهم يروحون السوق .. ولأني ممنوع من المشي الوايد ما كنت اقدر اروح وياهم .. بس في حركة استغربتها .. انه الشباب حتى ما مرو .. بس اتصلو .. وطبعاً لأني اوثق في آرائهم وصيتهم ..
رجعو وجابو طقم لأمي مال صفاري بس واجد زينين من شكلهم .. ثقال وقواي . وبعد غلي .. بس مافي شي يغلى على امي ..
واما للبنات فأخدو احجار كريمه .. .. منى اخدو ليها احجار كريمه بينما فاطمة اخذو ليها طقم فوطة نسائيه وفوطة رجاليه ووياهم نعال وكريم واشياء للوجهة لأنها بتعرس .. والله يقدرني ولين عرست منى اشتري ليها طقم .. اما هدى فلين انخطبت بتكون هديتها غير .. لأنها اكثر وحده قاست ويايي ..
في الليل رحنا لأحمد وكان يلعب بليستيشن وقعدنا نلعب .. كراش وسباق سيارات وطرزان وهالهرار .. بس ترا فن .. وانا طبعاً ولي الشرف دائماً مغلوب ..
وبعدين قت ورحت الحجرة عشان انام .. والشباب قعدو شوي يلعبون وبعدين قامو ..
باجر آخر يوم لينا في المانيا ومادري ويش بيسووون او وين بيروحون ,,, بس انا بقعد في البيت وبكتفي بلعب البلاي ستيشن .. وبطالع التلفزيون وباكل وبنام .. هذا مشواري باجر ..
استسلمت للنوم .. وقعدت في يوم جديد .. وشمس جديدة .. شمس في عيونها الأمل ..
الشباب اليوم بعد قعدو من الصبح وراحو السوق .. والعصر رجعو .. رحنا نتغدى لأني انتظرتهم ..
نزلنا تحت .. وقعدنا في المطعم .. سوالف وضحك ... وتعرفنا على شباب اماراتيين .. طيبين وخريش مثلنا .. جو وقعدو صوبنه .. هم ثلاثة . . حمدان وراشد و هزااع ..
راشد : ما تشوف شر عبود
عبدالله : الشر ما يجيك حبيبي
حمدان : انه ربيعي خقاق وصاده مثلك
عبدالله : بس آنه هب خقاق
حمدان : افا عليك فديتك بس ربيعي ماحبه .. دوم يتخقق هب انت الغالي
عبدالله : تسلم
عن يازعم اتكلم اماراتي .. وانه مو عارف اركب كلمتين
هزااع : انت شو بلاك عسب صرت جيه
مافهمت .. بس حسب كلامة يعني ويش صادني .. يالله يقول ليه السالفة
عبدالله : انا يا طويل العمر كننت راجع من السعودية ما اوتعيت الا في المستشفى بس جيفة الحادث صار مادري ..
هزااع : يعني انته ما تروم تسير الحين
عبدالله : امبلى اقدر بس مو وايد
هزاع : هيه ما تشوف شر فديتك
اللهجة الأماراتيه صعبه شوي ..
هزااع : يالله انشالله تودر هالعصاه وترجع
حمدان : ودرو هالسوالف .. وتعالو حوطو بالإمارات
احمد : انشالله
حمدان : انا ما عرفت الا عبدالله
احمد : انا اسمي احمد
جاسم : وانا جاسم
سيد محمود : وانا محمود
حمدان : عاشت الأسامي
احمد : عاشت ايامك ..
هزااع : من بيسير فياي بروح آخذ كيك
احمد : انا
جاسم : انتو سيرو وبعدين بخبركم
هزااع : خير
جاسم : لا بعدين ..
وراحو اخذو كيك ولما رجعو
جاسم : يالربع انه خطوبتي 24 اغسطس .. وبسوي لمه للشباب وو ممساحة لليولة .. فحياكم
راشد : آآآآآآآه فديت اليولة والله اشتقت لها ..
هزااع : افا عليك .. بس نرجع ايول فياك
راشد : ابشر فديتك
وقعدنا سوالف وضحك وعزمهم جاسم على خطوبته .. وخوش شباب .. فعلاً قعدتهم ما تنمل .. الفجر الساعة ثنتين بتقلع الطائرة للبحرين .. اما انا والشباب فما نمنا .. قعدنا من المغرب طلبنا عشا وطالعنا فلم هندي عجيب عجيب .. ولما خلص طلعنا البليشتيشن وقعدنا نلعب .. طول الليل .. للساعة وحده ونص .. اغراضنه كلها مجهزه من العصر .. ودعت المانيا بنظرات .. صدق هالأرض طيبة .. حسيت انه انا مستانس .. طلعت بعككازي .. واغراضي شالوهم مال النفدق .. ركبنا سيارة اجرة .. ورحنا المطار .. وانا مشتاق للبحرين وايد .. هذي ارض الخير ..
جاسم
المانيا \ الفندق
----------------------------------
كل شي تمام . . لما طلمت محمد هذيك المرة قلت ليه يفصل ليي ثوبين بقياس الأثواب اللي عندي .. ويشتري ليي بوانطلين جينز من الماركة الل احبها .. وانا بعد اشتريت ليي .. وبالنسبه لبدله الخطوبة فبلبس بدله رسميه .. بس ارجع بوصي عليها .. وليله العقد بلبس ثوب .. وليلة اليولة ويه الربع بلبس اماراتي ..
وجهزت هديه لمنى .. وهي عبارة عن قصيده مكتوبه ليها .. بخلي شاعر يقراها .. ووياها طيور حب يطيرون في الفندق .. وبالإضافة لعطورات وهالسوالف ..
احس اني جاهز .. اصلاً مااحتاج لتجهيز وايد .. وفكرت اني آخذ ليي خيمة حق جمعت الربع بس بيكون سعرها غالي وانا ما امبي اصرف كل بيزاتي . امبي اوفر للزواج بعد ..
في اليوم اللي طلعنه نشتري هدايا اشتريت لمنى مثل هديه فاطمة ( طقم فوط وكريمات ونعال للبيت من قطن ) بس لشخص واحد ... وبعد اشتريت لهد اختي بدله حليو .. مثل مال الموضة .. بس هالمرة لونها اخضر زيتي على ترابي .. لأنه هدى ما عندها شي هاللون ..
وما نسيت فاطمة اختي طبعاً اشتريت ليها طقم صفاري مثل طقم ام عبدالله ..
رجعت البيت .. وبعد باجر بنروح البيت .. مرت الأيام .. وفي اليوم الأخير تعرفنا على شباب اماراتيين .. وكانو كلش حلوين .. عزمتهم على خطوبتي واخذت ارقامهم وعطيتهم رقمي .. والعصر جهزت شنطتي انا واحمد وبعدين رحت جهزت شنطت عبدالله .. عن لا يجندس .. وفي الليل رحنا المطار .. واما انا متشوق موت للبحرين .. امبي اعزم ربعي .. تخيلت نفسي وانا علي الكرشي اللي نقعد عليها انا ومنى .. ارفع عن ويهها الطرحة .. ياسلام ..
صدق معرس ..
دخلنا المطار وقعدنا ننتظر .. لين ما اعلنت الطائرة انها بتقلع .. دخلنا الطائرة .. بس قبل لا اسكر التلفون وصلني هالمسج
والله ما يسوى اعيش الدنيا دونك ... لا ولا تسوى حياتي بهالاوجود
دامك انته الي رحلت وكيف بصبر ... عالبعاد وكيف ابا انثر هالورود
ما حلفت انك تقاسمني المحبه ... وتبقى لي حبن ولدروبي دليل
بس حسافه الموت كان اقرب وارحم ... حسبي الله وحده ونعم الوكيييل
وكان من منى .. ما فهمته .. بس استانست لأنه الدنيا ما تسوى بدوني .. اغلقت التلفون وقعدت صوب سيد محمود .. وضرب سوالف وضحك .. وعرفت انه عنده اختين .. وحدة متزوجة واكبر منه والثانية توها السنه متخرجه يعني قد احمد ..
وصلنا إلى ارض الخير .. نزلت من الطائرة وانا مو مصدق .. والله اشتقت ليش يالبحرين .. اشتقت لكل شي فيش .. حتى هواش غير .. ترابش غير .. اهلش غير ...
استقبلونا محمد وابويي وخالي ..
ابويي : هلا بالشباب .. هلا بالأبطال ..
واتجهت انظار الكل لعبدالله وهو يمشي بعكاز ...
حظنت ابويي ... ومحمد اخويي اكثر .. بصراحه صار خاطري فيه ..
جاسم : هلا والله حمود شخبارك
محمد : الحمد لله .. عيل يالخاين تروح تخطب ولا تقول ليي
جاسم : هههه .. عقبالك
وقعدنا نسولف
احمد : ما بتمشون
الأخ مستعجل .. وانا اكثر منه بس ما امبي ابين هالشي ..
ابويي : ويش رايكم يا جماعة تجون كلكم بيتنا
خالي حسين ( ابو عبدالله ) : والله خوش فكرة .. رغم اني تعبان بس خاطري في اختي .. بس على شرطت اروح اشوف ام عبدالله اول
ابويي: روحو وراتاحو وبعدين تاعلو
حسين : اي خوب الحين الفجر
ابويي : تدرون تعالو على غدا
خالي يوسف : لالالالا مانبغي نكلف عليكم
ابويي : لا كلافه ولا شي .. نتجمع بسلامة عبود
جاسم: خوش فكرة
عشان اشوف منى .. رغم اني حتى لو ما شفتها بروح ليها ..
رجعنا البيت .. رغم انه الوقت الفجر إلا انه هدى وامي قاعدين ..
بس دخلت نقزت هدى وحظنتني ..
جاسم : هلا والله بشيخة البنات ..
هدى : هلا فيك زين العرسان
استانست من حركت هدى .. حسيت انها تحبني فعلاً ..
وبعدين رحت لأمي وحظنتها ..
امي : جدي تخلينا في اكثر الأوقات حاجة ليك
جاسم : عبدالله ولد خالي محتاجني اكثر
بعد السلامات والتحيات رحت حجرتي .. تسبحت .. ونمت .. وانتظر باجر احر من الجمر .. اوه صحي ما قلت لهدى انه باجر عندنا عزيمة واذا درت انه احمد بجي وهي ما برزت ويش بتلبس بتفزع المكان
يتبع...

 

 

المزيد من مواضيع صقر البحرين
من مواضيع صقر البحرين في المنتدى
| تعرف على أسرار الأكل ... بطريقة صحية| قصر الحمراء بغرناطة: أحد المعالم الإسلامية| لعاب الاستراتيجية Silent Storm كامله روابط سريعه| سرعة الاستيعاب في القراءة| رسالة زوجية.. تعلوها وردتان!| Assassin's Creed II حصرياً الحل الكامل والشامل لكافة مراحل اللعبة| حمل فيلم تعليمي لجميع بومزات التايكوندو ( 17 بومزة )| جديد مسجات وداع وفراق| لأيدز يضرب 20 بحرينيا من بين 80 حالة في 9 أشهر.. والجنس والمخدرات في المقدمة| إزالة البقع السوداء 2010,خلطات لإزالة البقع السوداء من الجسم 2010,وصفات جديده للتخلص من البقع السوداء
  رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 11:09 PM   #32

الصورة الرمزية صقر البحرين
 
تاريخ التسجيل : 23 - 11 - 2004
رقم العضوية : 3
المشاركات : 4,872
الدولة : مملكة القلوب
عدد النقاط : 110
مقالات المدونة :
عدد المواضيع : 1175
عدد الردود: 3697
الحالة : صقر البحرين غير متصل
الجنس : الجنس male
علم الدولة : علم الدولة Bahrain

   110
عدد مرات شكره للأعضاء: 3
تم شكره 21 مرة في 12 مشاركة
كاتب الموضوع : صقر البحرين المنتدى : القصص والروايات
افتراضي رد: رواية شقى الحب ( قصة بحرانية )


 

تابع الجزء الثالث والعشرون

جاسم
البيت
-----------------------
اوتعيت الساعة 10 و نص .. فزيت بسرعة .. تأخرت وماعندي بدله كشخة البسها .. وبعد امبي احلق .. بل .. انجان مو يجون .. لازم اكشخ لمنى ...
رحت وطقيت الباب على هدى
هدى : جسوم الساعة خمس الفجر يوم انام الله يخليك خلني انام ما شنعت
جاسم : هدوي بعد شوي بجون بيت خيلاني .. واحمد ومنى وكلهم
اهنيه استوعبت هدى الموضوع ..
فتحت الباب .. وانا من اول ما شفتها ما قدرت اوقف من الضحك .. شعرها مفلول .. صدق انه هو ناعم بس صاير متبعثر .. وعليها بجامه النوم .. وويها مضروب كأنه احد عاطنها بكس ..
جاسم: هههههههههههههههه خخخخخخخخخخخخخخخ
هدى : جاسم عفيه صدق اليوم بجون
جاسم : هههههههههههههههههههههههههههههه .. من عاطنش بكس وممشع شعرش ..
هدى : جاسم بلى تطنز .. قول ليي صدق بجون
جاسم : أي صدق .. وعقب شوي بجون
هدى : الحين توديني المجمع ..
جاسم : لاويش
هدى : ابشتري ليي بدلة
جاسم : ولاويش البدلة هم مو جايين يخطبونش ..
هدى بحيى : جسووووووم
جاسم :مافي عندش ثياب وايد البسيهم .. وانتين عندش جلابية اذكر انها حليوة ولونها احمر وعندش ثانيه فيروزيه البسيهم من زمان ما لبستين جلابية
هدى : لالالا امبي شي جديد
جاسم : هدى بلى اسراف .. تسمعين له
هدى : بقول لحمود يوديني ,,
جاسم : وبتقولين ليه ودني اشتري ليي ثياب لأنه احمد بجي .. انا قايل ليش اثقلي يا بت الناس .. واليوم اذا شفتش تتكلمين ويه احمد لو بس تطالعينه .. بحبسش في حجرة .. وتلفونش باخذه . . والخط اللي في حجرتش بقطعة .. والدرايش بحط عليها حامي .. تفهمين له .. بنات آخر زمن .. وايد يبيخونها
هدى : جسووووم
جاسم : هدى سمعتين الكلمة والله بقول لمحمد ومحمد ابداً ما يلاعب في هالسوالف .. ويفضل اليوم حتى ما تطلعين من حجرتش
هدى : مو على كيفك .. والله الحين اقول للبابا .. وهو ياخذ حقي .. واني ما سويت غلط .. كنت اكلم ولد خالي
جاسم : وتكلمينه في التلفون بعد
اهنيه تبلعمت هدى .... انا وانا في المانيا اتوعد فيها .. مو على كيفها ..
جاسم : اكي فاطمة حبت ولد عمي .. وعاشت اكبر شقى لأنه مرتضى كان بيخط غيرها وما كان يفكر فيها .. وكتمت سرها ولا علمت فيه احد . وبعد ما تقدم ليها مرتضى صارحتني بالحقيقة .. هدى اعقلي .. هدى اثقلي .. احسبي جم مرة اقول ليش .. عجبتيني في سوريا .. ماقمتين تكلمينه .. والحين قمتين تعوضين ..
هدى : جاسم
جاسم : سمعتين له .. اليوم حدش تقعدين صوب منى .. اذا شفت نظرة وحده صوب احمد بتشوفين شغلش .. بقول لأبويي كل شي وبقول ليه ان لما كنا في المانيا كنتين تكلمينه .. هدى انا هالمرة ما برحمش .. تفهمين له ما برحمش ..
هدى :جاسم حرام عليك
جاسم : مو احنا اللي نشوف بتنا تمشي في الغلط ونسكت .. انتين ظامنه انه احمد يخطبش .. يمكن بعدين يقول مثل ما كلمتني تكلم غيري ويروح يخطب احسن وحده في الديره .. اليوم هو آخر يوم ليش واذا شفت حركة وحدة لو نظرة .. بقتلش
هدى : انته ما كنت جدي
جاسم : من كثر سواياتش فشلتيني .. اختي تتصل لولد خالي وتكلمة .. آآه يالفشيلة
هدى : قلت ليك هو اللي يتصل
جاسم : انا اليوم بقول ليه لا يتصل ..ورقمه انسيه .. واذا احمد يبغيش بيخطبش .. هدى سمعتين له هالمرة ما امزح ترى والله اعلقش في البانكة ..
هدى : اكو انته تكلم منى
جاسم: جــــــــب ..منى عمرها ما سوت سواياتش .. ومنى عمرها ماكلمتني ..وحتى لما خطبتها .. كانت تتهرب اني اكلمها ..وتستحي بعد .. اما انتين بقول لأبويي عنش .. وبقول لمحمد ..بخليهم يحبسونش في حجرة .. ويفضل يحبسونش في المخزن .. هدى انتين زوديتنها .. وايد زودتينها ..وحده مو مخطوبة تكلم شاب من سنها ,,, هذا ويش يعني .. مو معناته انه ولد خالشةيعني عادي ..لا الشرع يرضى .. ولا احنا نرضى ..واذا شفت منش حركة مو بس جدي .. بوافق على محمد ولد عمي .. ومحمد اخويي موافق ..وابويي موافق ..واذا وافقت انا خلاص بتكونين خطيبته
هدى : جاسم عاد الا هذي
جاسم : سمعتين الكلام .. والحين دخلي واذا اليوم شفتش تسوين أي حركة .. عساش لو تفرين راسش .. بقتلش .. يالله دلفي قبل لا اطلع حرتي فيش
هدى : ويعني انته ما طلعتها
جاسم : لا بالضرب .. انا ولا مرة ضربتش ولا ابويي ولا محمد .. بس بتكون هذي اول مرة اذا ما دلفتين من وجهي ..
دخلت هدى حجرتها .. رغم اننه هي كسرت خاطري .. لكن ذيك المرة كلمتها بالطيب وما جاب نتيجة .. امبي مصلت اختي .. ومابي احد بعدين يتكلم عليها .. من حقي احافظ على سمعت اختي .. رغم اني واثق في احمد لكن هالثقة ما تكفي .. ويمكن حتى الضرب اضربها .. بس ما تغلط .. الشيطان شاطر .. وانا مو ضامن انه اختي ما تغلط .. اليوم تكلمةوباجر بعد يطلعون .. بس صدق صدق اذا شفت منها شي ما برحمها عشان تحس .. وهالمرة ما بعلم ابويي ومحمد لكن اذا دريت بس انها مطرشه ليه مسج بقتلها وبقول لأبويي وامي ومحمد .. الوضع ما ينسكت عليه ..
قبل لا تدخل حجرتها .. قامت تسبني بالعجمي .. وظظامنه اني انا ما اعرف فتستغل الفرصة ..

جهزت روحي .. طلعت الثياب اللي بلبسهم ... نزلت تحت .. إلا جدور مال المطعم وصلو .. دخلوهم الخدم .. بينما انا رحت لأمي .. دخلت إلا هي وابويي قاعدين في حجرة الطعام .. حبيت راسم امي وحبيت راس ابويي ..
وقعدت
امي : تحب الكعبه ..
جاسم : صباح الخير
ابويي : الا مساء الخير
جاسم : توها الساعة 11:15
ابويي : قريب بيأذن ..
جاسم : أي
ابويي : يالله جهز روحك حق نروح المسجد
جاسم : انشالله
ابويي : الا وينهي هدوية ...
جاسم : فوق ..
ابويي : ويش تسوي
جاسم : تتبرز .. حق لين بجون الأهل
امي : ياحب هالبنيه حق الكشخة ..
جاسم : أي والله .. يمكن هي اكثر بنيه في العالم تحب تكشخ ..
امي : ههههه
ابوي : يالله عاد ترى هذي بتي وما ارضى عليها .. وهذي الصغيرة المدلـلة وانا ما ارضى احد يغلط عليها
جاسم : ابويي الدلال الزايد مو زين
ابويي : وانا ويش سويت ليها عشان دلال زايد ..
جاسم : لازم تشدد الرقابة عليها
امي : جي اختك مسويه شي
جاسم : لا بس للتأكد
ابويي : انا واثق من بتي .. هذي تربيتي ..
انقهرت .. جيت بقول ليه عن اللي تسويه . . لكن جدوت لساني .. ماامبي اقهر ابويي .. مسكين مو ناقص ..
جاسم : يالله بقوم البس عشان نروح الصلاة
ابويي : بسرعة ياولدي قبل لا يبدأ الشيخ
جاسم : انشالله
رحت ركبت . سمت صوت هدى تصيح .. صدق انها كسرت خاطري .. بس الحق ما ينزعل منه .. وهذي الحركة كان لازم اسويها من زمان ..
دخلت الحجرة وقلبي مكسور على اختي .. ما اقدر اسمع صوتها تصيح .. لكني بعد مااقدر اشوفها تسوي الخطأ ..
لبست وطلعت .. صوتها هدأت ..
مشيت ونزلت تحت .. الا ابويي جاهز ,, مشينه للصلاة .. ولحقنا محمد اخويي ..

المسجد كان بااااااااااارد .. ويتخلل الهوا اللي فيه نفحات من الايمان .. الناس كلها تسمع الشيخ .. المكان واسع .. رحت وقعدت صوب ابويي ومحمد اخوي .. وكانو صوبنه احمد ولد خالي وخالي يوسف .. لما شفت احمد تذكرت الي صار .. جيفه هدى كانت مستحمقة ..
وبعد ما خلصنا الصلاة .. قعدت اسولف ويه احمد ..
جاسم : احمد بطلب منك طلب ..
احمد : خير ..
جاسم : لا تكلم اختي في التلفون ..
احمد : نعم
جاسم : سمعتني .. من حقي احفظ اختي .. وانا اليوم متوعد فيها واذا شفت بس نظرة منها صوبك بقتلها .. وباوافق على زواجها من محمد ولد عمي
احمد : جاسم ويش تقول ..
جاسم : اللي سمعته .. محد يقبل باللي قبلت فيه .,. انا ما ارضى انه اختي تكلم شاب حتى لو كان ولد خالي ..
احمد : بس تدري اني اكيد بخطبها ..
جاسم : وليش واثق .. باجر يصيده شي .. او يصيدك .. باجر انته تغير رايك .. انه امبي احفظ اختي ..
احمد : بس اليوم جاسم عاد .. انا عمري ما قلت لأحد عاد بس بس اليوم في موضوع وايد مهم لازم اقوله ليها انا
جاسم : قوله لي وبقوله ليها ..
احمد : مايصلح ..
جاسم : بشرط .. انا ومنى نكون وياكم
احمد : جاسم ويش هالشروط
جاسم : سمعت شرطتي .. موافق كان بها مو موافق انته حر ..
احمد : بعد عندي غير الموافقة ..
جاسم : وهالمرة بس .. وبعدين ما تكلم اختي ابداً .. واذا بغيتها تعال اخطبها .. هذا اللي عندي ..
وقمت عنه ..
رحت البيت .. امي كانت في المطبخ ويه الخدم يعابلون الأكل .. وهدى طبعاً فوق .. ابويي مشا قبل وراح يسبح عشان لين جو الجماعة . ومحمد راح يبدل ثيابه .. وما بقيت الا انا حاير .. مادري اللي سويته صح او خطأ .. اتصلت في سيد محمود بماانه صار اقرب واحد ليي ..
جاسم : هلا سيد
سيد محمود : هلا فيك ..
جاسم : محمود الحين ويش عندك .
سيد محمود : ماعندي شي .. بس قاعد ويه الأهل
استحيت على طولي
سيد محمود : خير
جاسم : لا ابدا بس قلت امبي اشوفك بعد يوم او يومين ....
سيد محمود : خير في شي
جاسم : لا ابداً بس كنت امبي آخذ رايك ..
سيد محمود : صار حبيبي
جاسم : يالله مع السلامة
سيدمحمود : الله يسلمك ..
رحت وتسبحت للمرة الثانية .. من القهر .. والحيرة .. طلعت ولبست ثيابي اللي بلبسهم لأنه الساعة تقريباً 1:30 ..
رحت وطقيت على هدى ..
هدى بصوت مبحوح : من
جاسم : انا
هدى : جاي تكلم
جاسم : افتحي ..
هدى : ليش
جاسم : بظل واقف عند الباب
هدى : الباب مفتوح
جاسم : انزين قولي من البداية
هدى : آسفة عمي جاسم .. تبغي احب رجولك
جاسم : انا هالأسلوب ما احبه .. بتتكلمين بأدب تكلمي ..
هدى : قلت ليك عمي واحب رجولك بعد ويش تبغي .. انتحر عشان ترظى الشيخ جاسم
جاسم : هدى للمرة الثانيه احذرش من قلت الأدب
هدى : جاسم ارجوك .. اني اكثر وحده تشوقت لشوفتك .. واني اللي عديت ليك المفاجات اني ومحمد .. واني اللي نسقت .. وكله عشان اشوف الفرحة في عيونك .. رغم انه كان بطني يعورني .. لكني رحت ويه محمد نسوي ليك ثياب .. ورحت اخترت اشياء مسوينها مفاجأه .. ليك ولمنى .. وجازيتني بكل هذا بأنك تتوعد بظربي وحرمتني حتى من الطلعة .. وبعد ما اكتفيت والحين جاي تكمل .. حرام عليك .. بعد باجر عرس اختي .. وباجر الجلسة .. الناس تفرح وانته قلبت حياتي جحيم .. انسان حبيته وحسيت اني محتاجتنه حرمتني حتى من شوفته ..
جاسم : بلى وقاحة
هدى : اني عمري ماكنت جدي .. واحنا تدري انه عندنا عادي نكلم ولاد خيلنا وخالاتنا من زمان عادي .. ويش اللي قلب المواجع .. انته مو جاسم اللي اعرفة .. انته كنت احن واحد عليي .. وانته كنت لو ويش في قلبي اقوله ليك .. فاطمة اختي مو كلش قريبة مني وانته اقرب .. رغم انك الصبي وهي البنيه .. كنت اقول ليك اللي في قلبي وبصراحة .. لأنه هالشي عندي مو عيب .. اني لين حبيت مو بأيدي .. الحب من الله .. واذا بتعترض او بتعاقب مو تعاقبني اني .. واني ولا يوم غافلتكم وطلعت ... وولا يوم اتصلت ليه عشان نتكلم في الغرام وهالسخافات .. كنت اتصل استفسر عن احواله واحوالكم .. وبعد اسمع صوته .. انته كنت تسلي روحك بأنك تكلم منى .. واكو انته مو عاقد عليها .. وفي احتمال تتغير الآراء .. وفي احتمال يصير شي .. ليش تكلمها .. !!! ليش بس اني هالشي عليي حرام وعيب ..واحمد مكلمنك .. ليش تحرمني من شي بسيط .. روح .. روح .. روح شوف البنات في المدرسة .. اللي تقول وبكل وقاحة حبيبي .. واللي تقول صديقي .. واني ما اتحجة عنه ابداً .. وما قلت الا ليك ولمنى وفاطمة اختي .. وامي ما تدري .. ما سألت روحك اني ليش قلت ليك وما قلت لمحمد .. او ما قلت لأمي .. لأنك اقرب شخص ليي .. وليتك قدرت هالقرب ..
جاسم : اولاً انا ما عليي من غيري الا تقول حبيبي وغيره .. انا اللي عليي ارشدش للصح .. انتين في سن مراهقة ما تميزين .. رشدتش بالكلام بس مافاد .. وانتين خليتين الوقت اجي بحيث ارشدش بالعيون الحمرا .. انا من حقي احافظ على شرفي وسمعتي ... احنا الأول ولازلنا ما نكلم بنات خالاتنا ولا خيلاننا .. ماتقولين ليشش كل ليله احمد يتصل ليش ويش يقول
هدى : ايقول ليي ويش صاده كل يوم .. واني بعد
جاسم : وويش صفته تقولين ليه ويش صادش كل يوم .. زوجش .. خطيبش
هدى : جاسم بس .. بس اليوم ما بطلع .. وبظل قافله على روحي الحجرة .. واذا طلعت بروح المطبخ اساعد امي .. وبقابل الناس وريحتي بصل .. وحتى كحل ما بحط ليي .. وبطلع بدشداشة برفسور جاسم اذا يعجبك هالشي .. او يمكن الدشداشة تحليني .. لالالا مابطلع بالمرة ..
جاسم : يكون احسن
هدى : ليتني ما سويت ولا شي عشانك .. كنت اعد الأيام عشان رجعتك قبل رجعت احمد .. كان خاطري اشوفك معرس تروح تشتري الدهب ويه منى واروح وياكم .. لكن كل هالأشياء تسربت .. خلاص ولت .. واذا ما تبغاني اروح خطوبتك ترى عادي .. يمكن بعد الناس يشوفوني لابسه فستان لالالا مو عدلة ..
جاسم : بلى غرور
هدى : انته اللي علمتني الغرور .. اني عمري ما عرفت ارد ليك كلمة .. لكن اليوم خلاص يا جاسم خلاص .. انته كرهتني حياتي .. والحين اذا تسمح تطلع .. واذا بتروح تقول لأبوي ولمحمد ولأمي عادي .. بوقف وبقول ليهم الصدق .. بقول ليهم انه مافي بنيه ما تحب في هالعمر ... واني لما حبيت .. وما غلطت جاني اخوييي العزيز وهزأني ... عادي قول .. بتوافق على زواجي من محمد ... عادي بس بتحظر جنازتي قبل .. اني الصبح سكت عنك .. لكن الحين ما بسكت .. اذا انته تكبرني سنتين مو معناته تكرهني عيشتي .. واذا ما تبغاني اطالع احمد تقدر تبط عيوني ... لأنه مو اني اللي أأمر عيوني .. هي اللي تروح بروحها .. واذا بتضربني او بتقتلني ترى عادي .. شرف ليي اني اكون شهيده على ايد اخويي الغالي ..

حسيت بحرة على اللي سويته في هدوي .. بس غصباً عني .. غلط اللي تسويه .. من من الشباب يرضى اخته تكلم صبي لو ويش ما كان الموضوع .. بصراحة مو عدلة .. هي الحين تظن اني غلطان .. لكن لين كبرت بتقول زين اسويي .. لأنه هي الحين تنجرف ورا المراهقة ..

جاسم : خلصتين
هدى : لا .. بعده في بالي كلام .. لكن استحي اقوله لأخويي اللي اكبر مني
جاسم : عادي ماعاد يفرق عندي منش التهزيأه من المدح
هدى : قصدك اني ماعاد يفرق ويايي السب من الكلام العدل ..
جاسم : هدى قومي غسلي ويهش والبسي .. وحطي ليش كحل .. عادي .. والبسي اللي بتلبسينه بحيث يكون محتشم .. واليوم احمد يبغي يكلمش بحيث انا ومنى وياكم
هدى : ما امبي اكلم احد .. وما امبي البس .. وما امبي اطلع .. والحين لو سمحت .. امبي انام .. البارحة ما نمت كنت انتظر اخويي جاسم .. جاسم اللي كنت احبه لين ما يرجع . وكنت بس اضيع وقتي .. لكن من اليوم ورايح ما بتعبت نفسي عشان ناس ما تستهال ..
جاسم : الحين انا صرت ما استاهل .. .؟؟
هدى : والله اللي على راسه ريشة يتحسسها .. واذا انته تحس انك ما تستاهل فأنته ما تستاهل ..
جاسم : انا بسكت عنش الحين .. وبيكون كلامي ويه ابويي .. ابويي اللي واثق فيش من اليوم ورايح بتنعدم ثقته فيش .. والحين تقدرين تنامين ..
هدى : انزين بانام .. رغم انه كان عندي مخططات غير .. كنت بلبس فستان خطوبتك وبارويك اياه عليي اول واحد .. وكنت اليوم العصر بروح ويه منى نشتري شموع حق خطوبتك .. وبنروح نحجز فرقة يهال صغار يرقصون قبل لا تدخل منى وانته .. وطبعاً كل هذي كانت مفاجآت مني .. ادري انك تحب اليولة .. وهذا اللي دفعني اني احجز ليك فرقه .. واليوم بطلع يا جاسم .. واذا انته ما بتوديني عندي ابويي الله يخليه ليي فخر .. وعند محمد اخويي .. وكنت دوم اسمع شورك .. واسألك قبل ما اروح أي مكان حتى وانته في المانيا .. بس اليوم اتضح ليي انه حتى وجودي مو مرغوب فيه مو بس كلامي ..
حسيت انه انا ضعيف قدامها .. وانه هيه احلى من اخت .. معقوله عاده مفاجأت ليي .. وانا من اول يوم اجازيها بتوعدات ..
جاسم : لا بالعكس كلامش مرغوب وما امبي افارقش .. بس هدى العدل عدل .. انا ابعقد اياش اتفاق ونتفق انه انتين ما تكلمينه في التلفون ولا في العادي على مواضيع هرار .. واليوم انا بوديكم المجمع ..
هدى : آسفة .. المجمع بنروح بروحنه اني ومنى .. واذا كلش السايق مال ابويي يودينا ..
جاسم : وانتين من امتى تركبين ويه السايق
هدى : من اللحظة اللي تخلو فيها اخواني عندي .. وعن مشاكلي وحرموني من مشاعري
جاسم : يا بت الناس انا ما حرمتش من مشاعرش بس اقول ليش كوني مثل باقي البنات .. واكوم كلهم يحبون .. بس معظمهم يكتمون في قلوبهم .. وليش انتين غير .. هذا وانا ما قلت ليش اكتمي .. قلت ليش لا تكلمينه في التلفون .. وهدى فعلاً انا ما امزح اذا شفتش تكلمينه باخذ التلفون من عند ..
هدى : تبغيه اخدة من الحين .. لأني ماكنت اكلم احمد الا في المانيا .. شفته الحين اتصل ليي .. او تدر افتح المكالمات وشوف آخر مرة اتصل فيها احمد امتى ..
جاسم : هدى انا تعبت من الكلام وياش .. امتى بتفهمين انه اللي تسوينه غلط
هدى : ومن قالك اني مو فاهمة .. بس اسلوبك ويايي بعد غلط .. اني والعياذ بالله مو مسويه منكر ولا منزله راسكم في الأرض عشان كل هالعقاب .. اني اتطمنت على ولد خالي خمس ست مرات طلعت (...........)ه وحمارة ونذلة وما استحي على ويهي .. هذا لو مسودة ويوهكم .. ويش بتسوون
جاسم : جب وقص لسانش .. ما تخجلين وانتين تقولين مسوده ويوهكم .. انا بصراحة اول مرة اشوف انسانه مثلش .. يااختي .. عيب والله عيب .. تحسبين ما بتكبرين في نظر احمد اذا ما كلمتينه ولا طالعتينه .. بيشتاق ليش اكثر وبيزيد حبه .. امبي مصلحتش حسي عاد .. وتحسبين انش لين تكلمين اجنبي سواء ولد خالش او غيره الله ما يحاسبش .. انا مو من حقي ارشدش .. انا مو من حقي افهمش .. انا مو من حقي اقول ليش هذا صح وهذا خطأ .. انا مو من حقي امنعش عن الخطأ .. انا مو من حقي اضربش اذا سويتين الخطأ .. انا مو من حقي احفظ شرفش .. انا مو من حقي اصون سمعتش قدام الله وخلقة .. انا مو من حقي ازمر عليش اذا كنتين في خطأ .. او مو من حقي اعصب .. ولا من حقي امنعش .. ولا من حقي اضربش .. ولا من حقي اصون شرفش وشرفي .. كل هذا ما يهمش .. ما يهمش غير اللي يمتعش .. ما تهمش سمعتش .. ما يهمش شرفش .. ليش ما تحسين ..

هدى : كل شي الا شرفي .. وهذا اغلى شي عندي .. واذا انته تشك في شرفي اني هنيه اوقفك .. واقول ليك تشك في كل شي الاا شرفي .. فاهم ..
جاسم : انا مو شاك في شرفش ولا شاك فيش .. بس احافظ عليش وعلى شرفش .. انا اخوش مو عدوش ..
هدى : بس بس
وبدت تصارخ .. اهنيه ركبت امي ..
امي : ويش صاير ..
جاسم : ولا شي ..
تبلعمت هدى بخوف .. بينما انا حبيت استر سر اختي .. مهما سوت ليي ومهما اهانتني بتظل احلى اخت في العالم .. الحين مو هيه اللي تتكلم .. مشاعرها اللي تكلم ..
امي : عيل ليش هدى تصيح ..
وراحت امي صوب هدى
امي : هدوي بعد عمري ويش فيش صايدنش شي
هدى : لا اماه ما فيي شي .. بس كنت امزح ويه جاسم وانقلبت هوشه .. وقمت اصارخ واصيح
امي : الله يهديكم مركبيني الدرج على حسب هوشة..
هدى : تبيني اساعدش ..
امي : لا يا بتي قومي البسي واكشخي .. الحين بجون .. امباش احلى وحده .. بعد ويش ماعندي الا انتين افوشر ابش
جاسم : افا اماه وانا ما تفخرين ابي
امي : كلكم افخر ابكم .. ومحمد اكو يفكر يخطب .. واحنا محصلين ليه خوش بنيه .. وانته خطبت .. وفاطمة باجر عرسها .. ما بقت الا هيه
جاسم : هيه بعد انشالله بنتخط
امي : أي اكو ابوك يقول محمد ولد اخوه رد تقدم ليها .. وهالمرة يبغيها .. ويش قولش هدى
طالعتني هدى بأستغاثه ..
جاسم : لالا يا امي .. هدى بعدهي صغيره .. ومحمد ما يناسب هدى .. وهدى بعد ما تبغي محمد
امي : ولايكون احنا نختار الرجال .. احنا نشوف الريال اللي ما في فوق اخلاقه فوق ونشتريه ..
هدى : أي اماه بس اني ما اطيق محمد ولد عمي .. وما امبيه
امي : ويش فيه يعني نعم الرجال ..
هدى : اماه اني بعدي صغيره .. لو تبغون تفتكون مني
جاسم : اماه انا بعد اشوف محمد ما يناسب هدى .. بس خلاص انا مو موافق ..
امي : والله ما ينعرف ليكم .. جهال ...
وطلعت امي ..
وبدون ما اعطي فرصة لهدى .. طلعت بره ورحت غرفتي وقفلت على روحي الباب ... ما امبي اشوفها ... هزأتني وايد .. وطلعتني اشك في شرفها وانا مجرد نصحتها .. وبعد تعايرني لأنها مسويه ليي مفاجأتين ..
من القهر دخلت اسبح للمره الثالثة .. بس الماي البارد خلص .,.فبسرعة طلعت .. وهالمرة قعدت اطالع صور هدى لما كانت صغيره .. جيفه كان شعرها قصير ( مثل الصبيان اللي يربون شعرهم شوي ) وحرير كلش مافيه أي تدريجة .. أي قد كانت بريئه .. رغم انها لحد الحين فيها لمست براه وهدوء وشقواه يهال .. هدى اختي عجيبة .. بس لين عصبت مثلي .. ماتدري ويش تقول .. تشلت اللي قدامها .. ولا تدري هذا من .. حتى اذكر انه مرة لما كانت في اول اعدادي تهاوشت ويه المشرفة والسبب انها كانت معصبه كلش .. وجت المشرفة الا تقول ليها اليوم انتين متأخره خمس دقايق عن الدوام .. قامت هدى تشلت وتسب وتلعن .. رغم انها بارد بارده .. بس لين عصبت .. محد يعرفها .. تنقلب ..
امبطحت على الأرض على بطني .. وفست ارجولي على فوق .. وقعدت اطالع الصور .. لينه صوره انا وهي نلعب بالصابون ونسوي نفافيخ .. وصورة قاعدين في حوش بيت ابويي العود ونلعب بالماي .. ايه ذكريات حليوه .. اذكر اني وهدى في قريق ومنى واحمد في فريق .. لأني ما كنت اطيق منى وهي اكثر ما تطيقني .. وهدى تكره احمد وتقول كريه .. وهو يقول اختك مغرور مادري على ويش .. هدى في صغرها كانت اجمل من منى .. هدى شعرها محلنها زياده .. وخصوصاً انه غليض ودايماً مفلول ..
سرحت بالماضي .. وتذكرت لول .. ايام اللي كنا نتهاوش على التبيت في بيت ابويي العود .. لما كنت انا ومنى واحمد وهدى ننام وكل واحد يسمت من عند الثاني اللحاف ... وكانت امي العوده كل ليله تقول لينه قصه على قولت العجايز ( خرافه ) ..
طبعاً القدو ويه امي العوده .. وعبدالله ساعات يجي ويانه .. وسامي وفاطمة وحسين اللي كان اكبر منه وما يسمع القصص ..
سامي ولد عمي كان دوم يتلصق في فاطمة اختي .. ولما كانو صغار كان يحبها وتروح تغسل وجهها بالصابون .. وتسبه .. وامي العوده تضربه القلم مال القدو ..
ايام روعة .. لو زين ترجع ..
كنا نلعب الصيده في الحوي مال بيت ابويي العود .. وامي العوده تستحمق وتقول لينه ما تدخلون الا لين غسلتون رجولكم .. نغسل رجولنه وندخل .. اما في الليل فأنام على مراقد .. والحجرة ظلام وهدوء .. لأنه امي العودة اذا سوينه فوضا تقول لأمهاتنا ما امبيهم ..
نقعد من الصبح كلش الفجر ونروح ويه ابويي العود الزراعه .. او ساعات يروح يصير سمج .. وحسين ولد عمي القائد مالنه .. وابويي العود كان يحب هدى اكثر وحده وما يرضى عليها .. بالأحرى كانت المدلله عند امي العودة وابوي العود .. واحمد دوم يضربها .. يسوي روحه رجال .. ويقول بأدبها لأنها مغرورة .. وامي العود وابوي العود يضربونه لأنه ما يرضون على هدى .. عشنا في زمان روعة .. امي العودة كانت تسوي القدو .. وتشرب .. وابويي العود فأيده الجقارة .. امي العودة ما نقعد الا هيه سوت دبه الماي .. وسوت نص الغدا .. ودشاديشها كلهم ووساع وتحتهم صراول قيطان .. وعليها ملفع .. بيضة وعيونها زرقان .. وطلع خالي حسين عليها .. عيونه فاتحه بس مو زرقه زرقه ..
رغم كبر سنها الا انه مافيها ولا شيبه .. شعرها المتدرج مروق بالنص ومسوى جدنات .. وين ما تمشي بقدوها ... ومافي اطيب منها رغم اني ما كنت احبها لأنها تفضل هدى ( هههههههههه ) الله على ايام لول .. لوزين ترجع .. كانت قلوبنه صافيه .. واحنا الصبيان مسويين عصابه على البنات الثلاث .. وزعيمنه حسين ..
سهيت في ذكرياتي ونسيت انه الظيف بجون . . سمعت طق على الباب ..
جاسم : دخلو الباب مفتوح
دخلت هدى
هدى : جاسم اني آسفة
وقفت .. وقمت اطالعها .. اطالعها وكأني اقول ليها انتين وايد اهنتيني ..
جت ليي وحظنتني وقامت تصيح ..
هدى : جاسم موقفك ويه امي لايمكن انساه
آها يعني مو جايه لسواد عيوني .. جايه عشان لما رفضت خطبتها من محمد
جاسم : بس هذا ما بيغير من الواقع شي
هدى : امبلى غير وغير وايد .. اني اقتنعت انه اللي سويته غلط وماكان المفروض اكلم احمد ..
الحين ارتحت ..
رغم انه هدى لازالت حاظنتني وتصيح .. حظنتها وعصيت عليها بقوه ..
جاسم : انا امبي مصلحتش ..
هدى : ادري ..
جاسم : بس لا تصيحين
هدى : احس اني ارتاح لين .. ( وشهقت ) اصيح
جاسم : هدى بس خلاص ..
مشت دومعها وجت بتطلع
جاسم : هدى اليوم أي مكان بتروحون بوديكم بعد انا عندي جم هدى ومنى
هدى : واني ما امبي احد غيرك يودينا ..
وابتسمت
جاسم : جهزي روحش ..
هدى : بلبس الجلابيه الحمرا
جاسم : أي احلي عليش ..
هدى : اوكي بروح اتجهز .. وبكشخ
جاسم : ما تغيرين طبعش
هدى : ههههههه .. باي ..
واما انا .. فرديت رجعت على بطحتي .. بس ما قعدت اطالع الصور .. قعدت اتأمل في اللي صار .. معقول بهالسرعة هدى تقتنع .. جايز ..
كملت تصفح .. لين ما سمع صوت الجرس .. رحت فتحت وكان هذا عبدالله وخالي حسين ومرت خالي .. وعبدالله بعكازه ..
جاسم : حياكم حياكم .. هلا بأبو الشباب ..
عبدالله : هلا بيك ..
دخلت مرت خالي .. سلمت عليي بقل فرح .. حبيت راسها .
مرت خالي : ما قصرتون .. وما قصرت يا ولدي .. مشكور ونرده ليك انشالله
جاسم : افا يا خاله احنا ما بيننا جميل ..
خالي : اصيل ..
عبدالله : بنظل واقفين بره ..؟؟؟
جاسم : افا دخلو دخلو ..
انا دخلت .. وجو محمد وابويي وامي يستقبلونهم .. بينما انا ركبت اتعطر واكشخ زياده لأنه قريب بتجي منى ..

هدى
البيت
4:30 الفجر
---------------------------------
قاعدة اني وامي بكل شوق وكل انتظار .. ننتظر جاسم .. اتصلت لأبويي
هدى : بابا ما وصلو
ابويي : لا يا بابا ما وصلو .. بس الحين بيوصلون
هدى : انزين
ابويي : مع السلامة ..
هدى : الله يسلمك ..
قعدت على الكرسي
امي : يابتي هدي الحين بجون
هدى : أي انشالله بس خاطري في جاسم .. مسوية ليه مفاجأت
امي : افا ما علمتيني عنهم ..
فكرت اني اقضي وقتي بدل ما احاتي وانتظر اقول لأمي ..
قعدت على الكرسي جنب امي ..
هدى : ياطويلة العمر .. قلت براوي جاسم فساتيني اول واحد .. وقلت اليوم بروح احجز ليه فرقة يولة .. يهال ييولون اماراتي عدل وحليو .. وجاسم يحب اليولة .. وبشتري شموع مكتوب عليهم ( j & m ) حروف جاسم ومنى .. وبسوي على الفندق في دخلت منى دخان يطلع ووياه لون بسيط .. لأنه الفندق مافيه لين تطلع .. بس فيه عند السبيس حق الناس ..
امي : وليش هذا ..
هدى : عشان يكون عرسهم مميز .. واتفقنا اني ومحمد نشتري حقه خيمه لجمعت الربع ..
امي : والله اسراف
هدى : يا امي هي ليلة من العمر
امي : وجم كلفتكم الخيمة ..
هدى : مبلغ عود
امي : اتقو الله .. النعمة زواله ..
هدى : يا امي حرام نسوي لأخويي مفاجأه ..؟؟
امي : لالا ابداً بس مجلسنه كبير ليش ما تتجمع ربعة فيه .. وحوشنا اكبر .. مدام بتحجزون خيمة الحوش مثل الشي
هدى : لا يا امي اتأجرنا 22 ايسي من اللي يوقفونهم ..
امي : اني ما دري .. بس عندي هالشي اسراف
هدى : خلينه نستانس شوي ..
امي : اشتريتين ليش طقم !!
هدى : لا بعدي ..
امي : لمتى ..
هدى : حصلت بس لعرس فاطمة حليو بس سعره وايد .. بدور حق خطوبه جاسم شي شوي انزل سعرة ..
امي : والله محد بيفلس ابوش غيرش ..
هدى : هههههههه الله يسامحش يا امي ..
واحنا نسولف انفتح الباب .. ما صدقت .. طرت صوب الباب وشفت جاسم .. لويت عليها .. حظنته وكانت دموعي في عيوني .. احس انه خاطري اصيح .. بس دموع فرح لأنه اخويي رجع بالسلامة ..
بعد ما تطمنه عليه . ركبت وصليت صلاة الصبح وركعتين شكر لله .. واستسلمت للنوم ..
واتعيت الصبح على صوت دق في الباب .. وبعدين اتضح ليي انه جاسم .. ما قمت فتحت الباب لأنه كان فيي خمول وملل وخاطري انام بعدي ما شبعت ولا ريحت كفاية ... بس لما قال ليي انه العائلة كلها واحمد بالتحديد اليوم بجي بيتنا .. فزيت وفتحت الباب .. جتني عله لأنه ما عندي بدله اكشخ ابها .. المفروض البس شي حليو .. ااحمد بيرج من السفر ..
طلبت من جاسم يوديني .. لكن رمى علي سهامة احد من السيف طعنت قلبي .. لدرجت انه منع عيوني من انها تسلي قلبها بشوفت احمد .. هذا مو جاسم اللي اعرفه .. مو لهادرجة صار قاسي .. معقوله يعاملني جدي .. اني ادري اني لما كنت اكلمه كان هذا شي خطأ وكنت مقرره اني ما اكله في التلفون .. بس مو لدي الدرجة .. هددني انه بيظربني او حتى بيقتلني .. وقال بعد بياخذ تلفوني .. وبالإضافة إلى كل هذا بيوافق على خطوبتي من محمد ولد عمي .. هذا ما عنده دم .. اني ويش سويت ليه ..
اموت ولا اتزوج محمد .. اني احب احمد .. وكنت اتطمن عليه .. بس جاسم متغير وايد وايد ..
واني عندي هوايه اني ادلع على اخواني بديتها بدلاعة .. بس لما شفت الجدية في عيون جاسم خفت .. صدق خفت .. بس ما تنازلت ولا استسلمت ..
دخلت حجرتي ودخلت في دوامة من الصياح .. مادري ليش اصيح بس احس اني مقهورة .. المفرض جاسم يقدر شعوري واحساسي .. مو جدي يعاملني ..
وخصوصاً اني كنت بقول ليه اني قررت ما اكلمة بس ما ترك ليي فرصة .. وفي مثل الوقت قاهرني جاسم لأنه من اول يوم بغى يكسر راسي .. وبعد في مثل الوقت عندي انه جاسم وياه حق .. محد يرضى اخته تكلم صبي .. حتى لو لد خالها ..
هدأت نفسي بس قلت ما عليه .. قمت بشوف ويش بلبس ولا عليي من جاسم . بطلع بس ما بكلم احمد .. في هالشي بسمع كلامة لأنه وياه حق . امه انا يحبسني في الحجرة ما وياه حق ..
طلعت ليي الجلابيه .. وكانت من فوق فيها شك بسيط .. وخلقها خلق فستان .. فيها بطانه .. بس مسوتنها جربية .. كلفتني وايد وايد .. لأنه الشك اللي فيها شغل ايد .. وحمرتها مو طاغيه وايد .. ولأني بيضة تطلعني حليوه ..
قررت البس شالي الأحمر .. شال كيوت .. يلفونه كويتي .. وقررت احط ليي كحل غامق .. وقلوز بسيط .. واني اذا حطيت الكحل عيوني تكون بارزه .. وهي اللي تحليني .. ررغم اني كلي على بعض حليوة >> امدح روحي .. وانسى همي .. وعندي خاتم اسود وفيه احمر على خفيف .. بعد طلعته عشان بلبسه ..
قمت وصليت صلاة الظهر .. وبعدين قعدت على الكمبيوتر .. إلا منى قاعدة على المسنجر وواحد ما اعرفه \ اعرفها .. المهم قلت بسألهم من هم ..
هدى : مرحبا
الجهة الأخرى : مراحب
هدى : شخبار
الجهة الأخرى : الحمد لله احنا بخير وانتين ..
هدى : الحمد لله .. من ؟؟
الجهة الأخرى : انا واحد واسمي علي
هدى : أي خدمة
الجهة الأخرى : بس كلميني ..
هدى : آسفة ولو سمحت سو ليي بلوك ودليت لآني مو متفرغة لتفاهات وعمري ما كلمت صبي
الجهة الأخرى : بس هدى عاد
هدى : أي هدى واي هرار انته غلطان
الجهة الأخرى : لا انا متأكد انش هدى .. اسمعيني عاد ..
هدى : اقولك انا مو هدى .. انا اخوها .. واسمي جاسم .. وهدى عطتني ايميلها .. لأنه وايد في ناس ما تعرفهم .. ومنهم انته
جدبه بسيطه ..
الجهة الأخرى : آسف الظاهر غلطن
هدى : انقلع ولا امبي اشوف ويهك
الجهة الأخرى : باي
وسيد طلع .. فكة .. صبيان آخر زمن ما يجون الا بالعيون الحمرا ..
تذكرت همي وهوشتي ويه جاسم .. المشكلة انه عاز عليي طريقة تعاملة ويايي .. مو لهادرجة عشان يعاملني جدي .. والله كأني مسودة ويهم او مسوية غلطة ما تغتفر .. ليش يعاملني جدي .. ذنبي اني كلمت ولد خالي اربع خمس مرات .. وكنت اتطمن عليه .. !!
ردت دومع تنزل .. حسيت انه ما ليي رغبه اني طلعت .. قمت ودخلت ثيابي وكل شي طلعته وقررت اني ما اطلع .. احس بضيق .. واكيد احمد بيسأل ليش تعاملني جدي وانا راجع من المانيا توني .. من جدي قلت خلاص ما بطلع ..
رديت سمعت طق على الباب وتوقعت انه جاسم .. جاي يكمل محاظراته وتهزيأته .. عامته مثل ما يعاملني بس طلعت قليه ادب .. وبشرته اني ما بطلع وما توقعته يوقل ليي ( احسن ) يعني لهالدرجة مو طايقني ..
فرغت اللي في جبدي .. وهو بعد فرغ اللي في جبده .. وفي الأخير قال كلام خلاني احس باللوم والأسف .. وهالشي دفعني للصراخ هستيري .. مادري ليش .. بس حسيت اني صغيره وجاسم يبغي يحافظ عليي ..
جت امي لما سمعت هالصراخ .. وامرتني اني اكشخ .. بس رغبتي في الكشخة انمسحت .. ما ودي اشوف احد .. وجتني لاصعقة وهي انه ولد عمي محمدو اللي مادري ويش اقول عنه تقدم لخطبتي للمرة المليون واني ارفضة .. يا ناس ما امبي .. هذا هوه وولد جيرانه .. مليون مرة خطبوني .. اولاً ما امبي اتزوج الحين بعدي صغيره .. وثانياً ما امبيهم .. اني قلبي بزي .. فلا يعورون راسهم ويايي ..
طالعت جاسم بأستغاثة .. انه ينقدني من هالورطة .. لأنه جاسم هو الوحيد اللي يقدر ينقدني من هالورطة .. وما توقعته يستجيب لأستغاثتي .. ودافع عني ورفض محمد وادعى انه هو ما يناسبني .. مشت امي .. ومشى جاسم وتركني في حيره .. معقولة بعد كل الكلام اللي قلته لجاسم يطلع يبغي مصلحتي واني نايمة على عمري ... أي اكيد والله ويش يبغي مني .. اكيد مصلحتي .. بس لما كنت اتكلم .. ما كنت اتكلم بكلام طالع من عقلي .. انما من قلبي .. كلام صدق كام قلبي يحس فيه .. ولو المفروض ما اقول جدي .. اني البنات اللي اشوفهم يتكلمون عن صبيان يطيحون من عيوني مو بعد اني هالمرة اكلم صبي مرة وحده .. صدق انه هو ولد خالي بس اني مو ضامنه المستقبلة ..
دخلت في نوبة من التفكير ممزوجه بالدموع .. لين ما فكرت اني استسمح من جاسم .. قمت بدون وعي .. بس رحت لجاسم .. مباشرة حظنته .. وحسيته انه فعلاً اخويي ويبغي مصلحتي ..
لما طلعت من عنده .. طلعت واني مرتاحة .. حسيت انه جاسم فعلاً قريب مني .. وويش ما سوا بيظل اخويي من لحمي ودمي .. والأخو ما يتعوض .. رحت حجرتي وسبحت .. ولما طلعت وكنت انشف شعري سمعت صوت الجرس .. خفت يكون هدا احمد .. وطليت من الدريشة .. اشوه هذا بيت خالي حسين .. كملت ومشطت شعري .. لفيت لبست الجلابيه .. وبصراحة هيه روعة عليي .. خصوصاً انها شوي طويله .. وفخمة .. فصايرة وايد راقيه .. لبست الطقم .. ولفيت الشال كويتي .. واني حليو عليي الكويتي .. يصير فخم وراقي .. ككل كان شكلي حليو .. حطيت خط كحل في عيوني .. ولمست قولز خفيف وما يبين بس عشان ارطب اشفتي ..
شغلت البخور ( الكهربائي ) وحطيت البخور .. وطارت ريحتي بخور عود وريحت الحجرة بعد .. بندته وحطيت موبايلي في بوك صغير للموبايل فيها احمر واسود .. ..
بعد ما تأكد انه شكلي اوكي .. قعدت اعدل الكحل الا اسمع صوت الجرس .. وكانو بيت خالي يوسف .. واخيراً واخيراً ..
توني محصله زفه وهوشه وبعد ما ايوز .. شفت احمد من الدريشه .. علاأقل اكحل عيوني فيه من بعيد .. دخلو .. كملت الكحل .. رغم انه اني الكحل نادر ما اشيله من عيوني .. وبعد عيوني مكحله .. وهالشي ما يخليني وايد لافته .. يعني عادي .. تعطرت لأنه العطر فوق العود يخلي الريحة احلى ..
سمعت طق على الباب .. كان جاسم
جاسم : ها جهزتين
هدى : ايه
جاسم : وانتين لازم تكشخين
هدى : عيل جيفة اكون انثى ..
جاسم : هههههههه .. احسن شي انه المكياج اللي فيش مو محسوس وصاير طبيعية ..
هدى : افا عليك اعجبك
جاسم : اكي هالجلابية احلى من أي بدله كنتين بتشترينها ..
هدى : أي الحين صارت حليوه ..
نزلنا تحت .. وجاسم بعد كاشخ ..
ومن اول ما نزلنا توجهت الأنظار علينه .. رحنا سلمنا .. حبيت راس منر خالي حسين ومرة وحده مرت خالي يوسف .. وحبيت راس خالي يوسف وخالي حسين .. وسلمت على منى ..
هدى : عبدالله ما تشوف شر
عبدالله : الشر ما يجيش ..
اشر احمد ليي بعيونه اني امشي ..
ما حبيت اعاند .. لأنه العناد الأول اعاند اما الحين ما جاني من العناد غير المشاكل .. رحت لأمي وبس دخلت المطبخ
امي : بسم الله .. تعالي يا ماما باشببش ..
هدى : لالالا ما يحتاج .. يالله امشي نروح للجماعه
امي : يالله ...
رحنا اني وامي .. امي قعدت جنب نسواني خيلاني .. وقعدو يسولفون بينما اني قعدت صوب منى .. وجاسم واحمد وعبدالله يسولفون .. وابويي وخيلاني بعد يسولفون
منى : هدى حرام عليش ارحمي اخويي
هدى : ويش سويت
منى : كل هالكشخة وويش سويتين .. بصراحة .. اليوم انتين مغطيه على الكل ..
هدى : ههههههه ..
منى : ويش فيش ما عبرتين احمد ولا حتى سلمتين عليه
هدى : بعدين بقول ليش السالفة
منى : لالالا اني هالسوالف احب اسمعهم طازجة ..
هدى : لا منوي بعدين
منى : قومي قومي
هدى : لله يغربلش خطيبش موصل وانتين ولا قعدتين وياه
منى : امبي اهرب
هدى : ليش
منى : مادري
هدى :مو صاحية
منى : أي من زمان ...
وقمنا اني ومنى ..
امي : ها وين بتروحون
هدى : بنركب ..
جاسم : لالا قعدو الجماعه قاعدة انتون تركبون .. والحين بنحط الغدا
امي : أي فعلاً
هدى : اماه الساعة 2 لين بتحطون الغدا قولو لكرتيني تنادينه
جاسم : لالالا قعدو والحين الغدا جاي ..
امي : وانتون ليش ما تقعدون حالكم حال الأوادم ..
منى : لا هدى بس بنقعد
قعدت .. وساسرتها
هدى : الله يغربلش .. اني اقوم واني اسولف وفي النهايه تطلعين انتين الزينة واني الكوخة .. مالت عليش
منى : هههههههههههه ..
هدى : أي اضحكي ..
منى : انزين قولي ليي السالفة
هدى : السالفه ما تنقال فيها هواش .. وهديد .. وتفكير جنوني ..
منى : حشى فلم هندي
هدى : تقريباً
منى : انتون كله افلام هنديه ..
هدى : بجيش الدور
منى : ويش قصدش
هدى : ولا شي ..
امي : وانتون اذا ما ركبتون تقعدون تتساسرون احشمو الجماعة عاد
هدى : لا اماه احنا وياكم ..
جاسم : منى شخبارش
منى بإحراج وخدود ورديه : الحمد لله .. انته شخبارك
جاسم : انا الحين بخير ..
ههههههههههههههههههههههههههههه .. يحرق فيوزات واحنا موجودين ..
درت لأحمد وكانت نظراته عليي .. مباشره كسرت نطري قبل لا يشوفني جاسم وتسوتي قضيه .. جابو الغدا .. طبعاً تحت اشرافي .. وكان الغدا حلو .. وانو يوعانه ..
منى : استحي آكل وجاسم موجود
هدى : من امتى
منى : من لمى خطبني ..
هدى : ما اظن انه الحيا يحوشش ..
منى : تدرين اني يوعانه قومي نتغدا في المطبخ ..
هدى : اوكي ..
وقمنه
مرت خالي يوسف : ما اكلتون يا بنات ..
هدى : بنروح نشرب ماي ..
جاسم : هدوي جيبو ليي ماي ..
هدى : اكو جيك الماي في وسط الصماط ..
جاسم : عيل ليش بتروحون والماي هنيه ..
ياربي هذا يتصيدنا اليوم ..
هدى : نبي من هناك ابرد ..
جاسم : اوكي ..
ورحنا نشرب ماي .. هههه .. الا نتغدى .. قفلت علينا باب حجرت الطعام .. وقمنا ناكل ولا علينا من احد .. لأنه محد يشوفنا .. ولما خلصنا .. طلعت منى الصحون للخدم .. وشربنا ماي .. وطلعنا للجماعة .. وكانو بعدهم قاعدين ..

 

 

المزيد من مواضيع صقر البحرين
من مواضيع صقر البحرين في المنتدى
| لمحبي السرعة إليكم World Racing 2| الاعدام لأردني أضرم النار في منزل فتاة عراقية رفض اهلها تزويجها له| الاسطورة تعود من جديد .. Tomb Raider Legend كاملة بروابط مباشرة !!| تبيض الوجة فى ربع ساعه,خلطه مغربيه تبيض الوجه| الجمال ليس جمال الخلق بل جمال الروح| إضطرابات النوم تؤثر سلبًا على القدرة الجنسية| فن التحدث القليل في العمل| ماسكات جديده للبشره 2010,ماسكات البشرة الدهنية 2010،احدث ماسكات لتبيض البشرة 2010،ماسكات| لقد عاد من جديد ( أدخل لتعرف من هو )| طريقة تعليم الفرنسية للأطفال بهذا البرنامج
  رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 11:11 PM   #33

الصورة الرمزية صقر البحرين
 
تاريخ التسجيل : 23 - 11 - 2004
رقم العضوية : 3
المشاركات : 4,872
الدولة : مملكة القلوب
عدد النقاط : 110
مقالات المدونة :
عدد المواضيع : 1175
عدد الردود: 3697
الحالة : صقر البحرين غير متصل
الجنس : الجنس male
علم الدولة : علم الدولة Bahrain

   110
عدد مرات شكره للأعضاء: 3
تم شكره 21 مرة في 12 مشاركة
كاتب الموضوع : صقر البحرين المنتدى : القصص والروايات
افتراضي رد: رواية شقى الحب ( قصة بحرانية )


 

الجزء الرابع والعشرين

احمد
المطار
5:00 الفجر
-------------------------
كنت اتمنى انه منى وهدى جو بعد .. خاطري في هدى وايد ومني لين ما اشوفها وايد .. صدق اني اكلمها في المانيا بس في الأسبوع مرتين .. كنت مشتاق ليها .. وكل ما اشتقت ليها اكثر اشوف صورتها .. صدق انه اختي بعد مشتاق ليها بس هدى معزتها غير غير .. هدى مو بس قطعة من قلبي إلا قلبي كله .. ومحد في العالم نال ربع حبي ليها .. كل يوم يزيد حبي .. وانتظر اليوم اللي بيجمعنا قفص ذهبي .. صغير على قدنا .. يجمعنا فيه الحب .. نتشارك الألم والتعب والفرح وكل شي .. خاطري ايجي اليوم اللي امشي وياها .. امشي صوبها .. وهي زوجتي .. يتقدمون اثنين او ثلاثة يهال .. وخصوصاً اني احب اليهال ابترس بيتنا يهال .. بنات وصبيان .. وامبي صبي حلاوت حمود ولد اخويي .. ياربي أي قد احب هالياهل .. حتى ساعات امر عليه اوديه الألعاب .. احب اليهال وامبي يهال واييد .. امبي اذا دخلت وكنت دايخ من الشغل يحيطون عليي من كل صوب كل واحد يقول شحوالك بابا .. امبي على الأقل درزن بنات ودرزن صبيان .. ياربي حليو .. قعدت اتخيل وانا وهدى جيفه بنكون ..
وصلنه للأهل .. حظنت ابويي .. وحظنتهم كلهم .. كلهم صار خاطري فيهم ... بس امبي اروح الببيت لأنه امي الصراحة وايد خاطري فيها .. هذي ست الحبايب .. وبعد كنت امبي امشي لأنه ريل عمتي بشرنا انه احنا نروح بيتهم اليوم . . ووافقت عشان اشوف هدى واتكلم وياها في موضوع سلوى بت خالي وبقول ليها قصتها .. رغم اني ما اتوقع انه هدى تتقبل الموضوع وخصوصاً انه امي مرة بدون ما ادري راحت خطبتها ليي .. وترى هالشي مو من زمان .. قبل لا نروح سوريا .. بس ما علمت .. والسبب اني ما اواطن سلوى ولا احب حتى اذكر اسمها .. انسانه لفده .. ما انكر انها جميلة .. وصدق انها مو جمال هدى .. بس هدى اللي تميزها اخلاقها ..
وصلت ودخلت .. ما حصلتهم .. ركبت فوق الا هم قاعدين في الصاله اللي فوق .. رحت لأمي وسلمت عليها وحبيت راسها .. ومنى يت ولوت عليي ,,
وصليت الصبح ونمت .. بس قبل لا انام قعدت افكر ويش البس ..
اوتعيت من النوم والساعة كانت 9:30 بس ما قدرت انام اكثر تفكيري في هدى وردت فعلها كان وايد مشغول .. حتى النوم ما عرفت انام .. قمت وتسبحت .. نزلت ورحنا ويه ابوي الصلاة .. ومنى بعد راحت قسم النساء .. لأنه منى تحب تصلي في المسيد ... شفنا هناك جويسم وريل عمتي ومحمد .. قعد صوبي جاسم .. ومن هالسفره وايد زادت علاقتي بجاسم .. بعد الصلاة صعقني بأني ما اكلم هدى .. انا مقتنع اني ما اكلمها في التلفون .. بس حتى في العادي الأخ ما يبغيني اكلمها .. وانا اليوم لازم اقول ليها قبل لا تتطور الأمور .. وطبعاً رضى بس بعد ما حط شرط انه هوه ومنى .. انا منى احتاجها لكنه هوه .. وبصراحة استحي اقول ليه ما نبغيك .. سكت ووافقت .. رجعت البيت .. ولبست ثوب بيج مايله لأبيض .. وفيها خطوط ذهبيه ما تبين ابداً بس لين درت او التفيت تلمع بشي بسيط .. هذي الثوب راقيه وجديدة .. وهذا الشي اللي دفعني اني البسها ..
لفيت الغتره كالمعتاد كويتي لأنه انسب شي ليي .. وطليت على منى .. وكانت تتبخر وتتجهز بشكل خيالي ..
احمد : حشا حشا ويش صاير
منى : بداً بس اكشخ
احمد : وهالكشخة كلها لجاسم
استحت منى وما ردت ..
احمد : ما تدرين
منى : ويش اقول ليك ممنوعة الكشخة ليي !!
احمد : لا ابداً مو مننوعة .. بس علمي هدى خلها تكشخ ليي ..
منى : انته خاطبنها شي
احمد : لاء ..
منى : عيل خلاص
احمد : ويش خلاص
منى : وانته تظن انه هدى بتقصر من الكشخة .. بتشوف بتغطي عليي وعلى اللي يابوني بعد .. ما اظن انه هدى تقبل تسوي أي شي .. بتشوف انجان ما خطفت الأبصار
احمد : يابعد عمري ياهدى
منى : تحبها يا خوي
احمد : الا اموت فيها .. واموت بس اشوف شعره من رمشها ...
منى : لهدالرجة ..
احمد : واكثر .. احس انه حبها يسري بدمي وبشراييني .. مادري ويش اسوي .. احس اني تعبان .. واليوم بعد جاسم كملها وقال انه هو مهدد هدى اذا طالعتني بس بيقتلها ..
منى : نعم
احمد : اللي سمعتينه ..
منى : جاسم يهددد هدى بالقتل .. هذا يمزح لو عن جد .. معقوله هو عنيف ..
احمد : لا تحافين لو انتين بعد كلمتين جاسم قبل لا يخطبش بقتلش مرة وحده مو بس بهددش بالقتل
منى : ليش هدى تكلمك
احمد : أي تكلمني لما كنا في المانيا
منى : الله يهديك .. اكيد انته تتصل وهيه ما تبغي تحرجك .. مدام اهلها ما يرضون ليش تكلمها
احمد : احبها ..
منى : بس بتخرب علاقتها ويه اهلها ..
احمد : منى مو تضخمين الأمور الموضوع مو لهالدرجة ..
منى : لهالدرجة ونص .. اني وبعد ما خطبني جاسم واني مترددة اكلمه ..
احمد : انا كنت اكلمها بس اتطمن على احوالها في الأسبوع مرتين ..
منى : مادري ويش اقول ليك ..
احمد : جهزتين
منى : لحظة بحط ليي كحل ..
احمد : لازم ..
منى : وترضى ما اكشخ وبعدين جاسم يشوف غيري
احمد : ان كيدهن لعظيم ..
منى : ههههههههههه
طلعت ورحت تحت ولحقتني منى .. طلعنا من البيت انا وابوي وامي ومنى . . مشينه في الطريق لفة ورا شارع . وانا اعد الدقايق والثواني .. مو قادر اصبر لمجرد دقايق .. احس بقلي يدق .. ايدي تنتفظ .. ميت على شوفتها .. تعابير ويهها .. كل شي فيها خاطري فيه .. ياربي يا هدى امتى اروح واشوفش تبتسمين ليي بترحيب ..
اخذنا في الشارع حوالي 10 دقايق .. وانا عندي عشر ساعات .. رحنا صوب الدوار .. وكان فيه سيارات .. كنت اتمنى انه مافي احد .. امبي بسرعة اوصل .. عندي كل ثانيه كأنها مسير سنه .. ومنى اختي بعد مستعجلة بس ما بجدب .. انا استعجالي وتوتري من اللقاء اكثر بوايد .. انا اسوق بسرعة 120 مو في الهاي وي .. لا شارع عادي
امي : عاد خفف يا ولدي حرام عليك بتدبحنا
احمد : انشالله
ابويي : انته على ويش مستعجل
منى : بعد على ويش
امي : على ويش ما قلتون لينه
منى : احمد اقول لأمي
احمد : ماعندي شي اخشة ..
منى : الله يسلمش يا امي .. احمد يحب
وانجان اضرب بريك قوي لأنه واحد داخل عليي .. وامي خافت .. وابويي بعد .. ومنى تيبست .. بس الحمد لله نجينا .. واصلت الطريق بسرعة اقل
امي : ما قلتين احمد يحب من ؟؟
منى : ولا احد
امي : بتقولون لو ويش
منى : احمد يحب هدى ويبغي يخطبها .. وخلاص
ابويي : لالالا احمد بعده صغير وما كون روحه .. ما يخطب من الحين .. وانا بعد ما اشوفه الا فار وسنور ويه هدى ما يصلح ياخذها ..
اهنيه كأنه احد يصب علي ماي بارد .. ما عمري توقعت الرفض من ابويي وخصوصاً انها بت اخته
ابويي : وبعد هدى وايد ناعمة وما تصلح ليك .. خل بت الناس
ويش قصده .. انا الدفش .. اصلاً الرجال مو حليو مايع ..
منى : لالا بالعكس اصلاً احمد وهدى احلى ثونائي
امي : وانتين ويش دراش ..
منى : اعرف هدى وصفاتها واعرف احمد بعد
امي : والله هذي الساعة المباركة بس الصراحة اني كنت امبي احمد لسلوى
احمد : اماه رجاءً انا بت اختش شايلنها من بالي ولا يمكن آخذها لو خلصت الديره من النسوان
امي : اسمع يابو حسين .. ولدك بعد يتشرط ويسب اهلي .. واهي مو عاجبينه
احمد : اهلش على راسي من فوق واذا ما تشيلهم الأرض تشيلهم عيوني بس بصراحة انا هالبنيه ما امبيها .. وبعد اذنكم ما امبي غير هدى .. انا الصراحة احب البنيه وخاطري فيها
ابويي : بس بعد يا ولدي انته لازم تراعي انه البنيه ما تناسبك ..
احمد بعصبيه : وليش ما تناسبني ..
امي : لا تعلي صوتك
احمد : آسف اماه بس فعلاً انا احب هدى
ابويي : وانته اليوم بتخطبها
احمد : لاء ..
ابويي : عجل يوم اللي بتخطبها بنتناقش ..
ما يحتاج اتناقش انا امبيها يعني امبيها ومستحيل استغني عنها ..
امي : الا باقول ليك ياولدي .. مو كأنها هدى ياهله عليك .. الفرق بيننكم سنه .. وهيه مثل اليهال .. وقلبها ابيض مثل اليهال .. وبعدهي هي ومنى كله يلعبون
احمد : الحين جاسم اللي اكبر مني تليق عليه منى اللي قد هدى .. وانا اصغر منه هدى ما تليق ليي .. انا امبيها .. امبيها .. وقلبي ما عشق غيرها . وعيوني ما ناظرت غيرها ..
ابويي : صبيان آخر زمن .. انا يوم اخذت امك ما شفتها الا يوم الدخلة .. والله لا شفتها ولا شافتني .. الأول اخطب وعلى حظك ..
احمد : بس احنا اليوم مو الأول ..
وصلنا .. واخيراً
احمد : يالله . .
نزلنا .. قفلت السيارة .. امي وابويي تقدمونه ..
منى : حليوه اني
احمد : أي بس هدى احلى
منى : افا من الحين قبل لا تاخذها تفضلها عليي بس ابوقف في طريقكم وما بخليكم تتزوجون
احمد : مافي أي انسان او أي شي مهماً كانت قوته يوقف بين زواجنا وحبنا .. إلا اذا كانت إرادت الله عز وجل
منى : والنعم بالله ..
امي : يالله احنا دخلنا
منى : هدحنا ..
احمد : تمشي
منى : لحظة بعدل الشال
احمد : ما اقدر على برودكم يالبنات انا بموت امبي ادخل بسرعة ..
منى : انزين اني اكشخ واتعدل ..
احمد : محد مجننا غير تعديلكم ..
دخلنا داخل .. واللي استقبلتنا كرتيني كالمعتاد .. خوش خدامه والله لو زين نحصل وحده مثلها .. احنا كل سبع شهور نجيب لينه وحدنا .. لأنه كل ما جبنا لينا وحده تكمر وتعاند وتقول تبغي تروح .. حظنا فقر في الخدم ..
دخلت داخل الصاله .. سلمت على الجماعة بس قبل عيوني افترت عليهم .. ما حصلت اللي تروي ضمأي .. وما حصلت اللي تبرد غليي .. وما حصلت اللي تملي عيوني ..
سلمت عليهم واحد واحد ابتداءاً من عبدالله وعمي حسين إلى عمتي ام محمد .. جاسم ما كان موجود ..
احمد : عمتي وينه جاسم
عمتي : والله هو فوق الحين بينزل
سويت ليه رنه ( ترى عائلتنا وايد تتعامل ويه الرنات ) وقعدنا نسولف ويه عبدالله وعمي والباقي .. ومنى بعد كانت تسولف بحريه .. وما توقعتها جدي ..
ولا شوي الا دخلو علينا اثنين .. انا ما توجه نظري لجاسم .. لا للي صوب جاسم .. لابسه احمر .. وعيونها مكحله .. ياربي بتخبلني .. كل مرة شي جديد .. وكل مرة ستايل غير .. بس هالمره عجبني الستايل اكثر من كل مرة .. عيونها تدبح .. صايرين كبار وحلوين .. بس بشكل متناسق ويه ويهها .. سلمت على الجماعة واحد واحد .. حتى عبدالله سلمت عليه .. طالعتها عشان تمشي لأني ما استحمل اشوفها تكلم غيري .. الا اموت قبل لا اشوفها تكلم غيري .. ومباشرة مشت حتى قبل لا تسلم عليي .. حتى السلام مستكثرتنه عليي .. ولا قالت ليي حمد لله على السلامة .. ولا شي .. بصراحة جاني احباط .. بس ماعليه يمكن تستحي قدام الجماعة .. بس على الأقل انجان قال شخبارك .. !!
مشت المطبخ .. وبعد شوي رجعت وعيوني عليها .. الله يحفظ هالجمال .. بصراحة المفروض احد يشببها .. صايره احلى من ملكات الجمال في عيوني .. اصلاً هي من زمان احلى .. قعدت صوب منى وقامو يتساسرون .. انزين على الاقل يتكلمون بصوت عالي .. تسمعني صوتها .. لو حتى ده مستكثرتنه عليي .. بصراحة هدى مبالغة في حركاتها .. انا ماليي ذنب تقسي عليي لهالدرجة ..
ما شفتهم الا قايمين .. واخذو قلبي في قومتهم .. ليش قايمين .. انا بعدي ما شبعت من شوفتها .. احتجت عليهم عمتي وجاسم بعد .. لأنه حالة مثل حالي .. بعدين ردو قعدو .. بس ويش الفايده .. يتساسرون .. قام جاسم ينغز على منى ويحايي ابها .. ويتغزل شوي .. بينما منى وايد استحت .. وايد وايد .. اصلاً هي من جا جاسم اعتفست وما قامت تتكلم .. وكله عيونها في الأرض .. لهالدرجة تستحي .. يتراوا ليي الحيا الزايد مو زين ..
جاسم : شخبارش منى
منى : الحمد لله .. وانته
جاسم : انا الحين بخير
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. استحت منى وما ردت
عمتي : وليش تستحين يا بتي هذا الا خطيبش ..
مسكينه .. لكن زين تستاهل .. خلها تتعود ..
منى : لاعادي
جاسم : ويش اشتريتين
اذا تبغون تشوفون قوس قزح تقدرون تشوفونه في ويه منى .. مسكينه صدق صدق انحرجت ..
هدى : تقريباً كملت
يا بعد قلبي هالصوت رغم اني زعلان وايد عليها ..
كنت اطالع هدى .. والتفت ليي .. توني ببتسم بس صدت عني .. يا جماعة هدى صدت عني .. انا بحلم او بعلم .. هدى اللي تحبني الحين تصد عني .. كأنها تقول ليي كلامك مو مرغوب فيه .. ويش هالحاله .. انا جدي ما اتحمل .. اذا طاحت عيوني في عيونها بتدور عني .. وما كأنها تشوفني .. جدي هي تخليني في عذاب .. مو معناته اني حبيتها يعني تذلني .. ليش تدور عني .. هي احسن مني في ويش ... بصراحة صدق صدق وايد عصبت ووايد وايد وايد تنرفزت .. حسيت بقهر .. قعدت ساهي .. افكر في حركتها .. معقولة هدى تعاملني جدي .. وليش .. لأنه عيوني طاحت عليها .. اول شي سلمت على الجماعة وما سلمت عليي .. ولا قال ليي حمد لله على السلامة .. على الاقل اذا ما كانت تبغي تقولها من قلب تجامل .. اما جدي فصعب الحياه صعبه .. واذا هدى بتظل تعاملني جدي يعني عمرها حيتنا ما بتتطور .. بس خلاص .. انا مستعد انفصل عنها اذا هي ما تبغاني .. اليوم وهي تصد عني معناته شي واحد .. انها ما تبغاني .. جاسم كان ساهي .. كانت تقدر على الأقل تبتسم الأبنسامه مو عيب ولا حرام ... وثانياً اذا جاسم مهددنها مو لهالدرجة .. وما اظن انه جاسم بيقول ليها حتى السلام والواجب والأصول لا تسوينه .. وحركتها اليوم تدل على عدم احترام .. خساره على قعدتي من الصبح .. وانتظاري .. بغيت ادعم والسبه هيه .. والحين بكل جفاء وتكبر تدور عني .. حسيت بغضب .. بدت اعصابي تلف .. بس ما امبي اقعد .. امبي اروح في مكان بروحي .. مكان محد يسيء ليي ولا اسيئ لأحد .. لما قامو البنات يجهزون الغدا استأذنت بكل هدوء
امي : وين رايح
احد : الحين رفيقي بيتصل لييي .. بكلمة وبرجع
جاسم : انزين اقعد اهنيه
احد : لا اهنيه فوضا ..
جاسم : تدري بقوم وياك
احمد : لالالالا ما يحتاج ما يحتاج
جاسم : كيفك ..
طلعت من بيت عمتي والتعب مسيطر عليي .. محتار .. مادري هدى مجبره انها تعاملني جدي .. والله انها ملت من علاقتها ابي وخلاص بتدور علاقة غير .. استح على ويهك مو هدى اللي تدور العلاقات ..
اصلاً هيه مثل ما تكلمك في المانيا تكلم غيرك .. انته محرم عليها ليش تكلمك .. يعني عندها هالشي عادي .. احمد ويش هالكلام .. مو هدى اللي تسوي هالشي .. هدى انسانه حبتني انا وبس .. وحركتها اليوم .. احتقارها ليي اليوم .. حسيت انها كأنها تقول ليي وجودك مو مرغوب فيه .. ياربي ليش جدي .. يمكن حنت لعبدالله .. كل شي جايز ,, في هالزمن ما استغرب من شي .. الحين انا ما سويت ليها شي .. عاملتها بكل طيب .. والبسمة شاقة حلقي .. بينما هيه بكل قساوة قلب .. دارت عني ولا كأنها تشوفني .. ولاحظتها اليوم كل حين تدور لعبدالله .. الله يدبحني ويقصفني .. والله الحياه مر وعذاب وتعب وشقى .. والله ويش فيها الدنيا .. وليش انا من بد كل هالعالم ابتلي بحب هدى .. في البدايه كانت تصد عني وتحتقرني .. وكانت ما تهتم فيي ولا كأنه ليي وجود .. وبعدين قالت اني مثلي مثل أي انسان عادي .. شوي شوي قالت تحبني .. واليوم تصد عني .. آآه يالزمن .. أي قد الدنيا غداره .. رحت صوب المسبح .. في نار تشتعل في يوفي بس مافي أي ماي في الدنيا اتطفيها .. ويش هالحظ اللي عليي .. اليوم افكر اخطبها .. ومثل اليوم تصد عني وتتجاهلني وتنسى وجودي .. رغم انه اليوم مت لما شفتها .. شكلها بسمتها صوتها كله غير عن الناس .. بس هدى انا ظقت وياها اكبر عذاب .. واكبر حب .. يمكن لازال حبها في قلبي وما تأثر ومستحيل يتأثر .. بس بحركاتها .. تجاهلها ليي تقلل من قدرها .. انا اليوم حسيت اني شخص وجوده وعدمة واحد .. شخص ان قعد والله قام سوا .. امبي اطلع .. وصلت عند الباب .. سمعت ضحكهم .. لأنهم كانو في المطبخ الخارجي .. اكي تعرف تضحك لو بس ويايي جدي .. او بس انا الشخص اللي استحق المعامله .. لأنه عززتها وحشمتها وحطيتها فوق راسي .. بس الظاهر انها داست على راسي .. انا لو مجرم او متهم ما عاملتني جدي .. طلعت . وركبت السيارة .. توني بصك الباب
ياني صوت .. احد يناديني
جاسم : احمد احمد
احمد : خير
جاسم : على وين
احمد : بطلع .. استأذن من اجماعة عندي ظرف ولازم امشي ...
جاسم : تعال وين الجماعة كلها قاعدة
احمد : اعتذر منهم انا مشغول وما عندي وقت ..
جاسم : انته فيك شي ياخوي ..
احمد : اسأل نفسك ..
جاسم : انا مسوي ليك شي
احمد : والله مادري
جاسم : احمد تكلم انا ما اذكر اني شويت ليك شي ..
احمد : مو مهم .. يالله باي
جاسم : احمد احترمني
احمد : احترمك وانته ما احترمتني
جاسم : انا
احمد : ايه انته
جاسم : ويش سويت
احمد : ما عندي استعداد اقول ويش سويت .. بس على العموم .. تقدر تعرف اذا راجعت نفسك
جاسم : احمد ويش هالأسلوب .. انا ويش سويت ليك من حقي اعرف ..
احمد : الحين بروح البحر اذا بتروح اركب
جاسم : الجماعة تنتظر
احمد : انا بمشي والجماعة ما تهمني
جاسم : انزين ابجي
احمد : اركب ..
بعد ما ركب جاسم .. طرت بالسيارة .. امشي سرعة خيالية .. محد يسوق في زرانيق جدي .. السيارة تطير .. وكل ما تطوف في مكان فيه رمل يقوم الغبار .. كأني في سباق .. حتى لين بضرب بريك ينسحك ويل .. من التعب والهم اللي في قلبي اطلع القهر في السياره .. وخصوصاً انه السيارة مو جديده جديد مكسيما 2002 .. طرت لين ما وصلت البحر .. ما انتظرت جاسم يقوم .. طلعت عنه وخليت السويج في السياره .. قمت ورحت قعدت على الصخور اتأمل البحر .. أي قد هو كبير .. وهموم كل الناس تجزي فيه .. فرغت همي .. وقعدت كأني اروي قصتي للبحر ..
انا حبيت انسانه مثل ما كل الناس تحب .. بس انا حبيتها من لما كنت صغير .. عشت على حبها .. كنت دوم الحقها .. بينما هيه تصدني .. حبيتها في المراهقة .. وكبرت . وحبي لا زال اليها وما تغير .. بينما هي ما يوم حبتني .. عشقتها وقعدت اخطط لأيامنا .. لحظة اللي بكون وياها .. بمشي صوبها .. هي تمشي وصوبنا جهالنا .. قعدت اخطط لزواجنا .. كنت في مدرسة صوب مدرستهم .. اطلع وانتظرها لين ما تطلع وتركب سيارتهم واتطمن عليها .. وبعدين يتها فتره وقالت تكرهني لأني شكيت فيها .. وبعدين لما اعتذرت ليها ... قالت ليي بطريقة غير مباشرة انها تحبني .. كان اسعد يوم في حياتي .. نسيت كل همومي .. عشت على انه هالحلم بيتحقق .. مرت الأيام والأشهر وحبنا يكبر ويكبر .. سافرت عنها وكنت كل يومين اكلمها .. كنت احس بالراحه لصوتها .. لين ما اليوم رجعت من السفر . . ورحت بيتهم .. حتى حمد لله على السلامة استكثرتها فيي .. ولما كنت اطالعها صدت عني.. وتجاهلتني .. حسيت بالإهانه .. وجيت اشكيك همي ..

حسيت بتعب وضيق وغصه .. دموعي تهدد انها بتزل لكني حابسنها .. خايف على حبي ليها قبل كل شي .. احبها وما امبي اجي اليوم اللي نفترق .. قعدت على الرمل .. وما باليت لثيابي .. ضميت رجولي لصدري وسندت راسي على اركبي .. قعدت افكر في هالدنيا .. أي قد لعبت وسوت فيي .. ما كفاها عذاب .. دايم تعذبني اكثر .. استسلمت عيوني ونزلت دموعها .. بس مسحتها .. لأنه مو انا اللي اصيح قدام العالم عشان بنيه صدت عني .. اذا اليوم صدت عني فهذا شي راجع ليهها .. بس هدى ما تسوي جدي .. اكيد جاسم غاصبنها .. حسيت بأيد تيود كتفي .. رفعت راسي ودرت .. كان جاسم
احمد : أي خدمة
جاسم : فرغ عن همك يا خوي
احمد : انته سبب همي
جاسم : انا
احمد : أي انته
جاسم : ويش سويت ليك ..
احمد : اليوم اعد الأشبار .. واسوق اكثر من 140 بس عشان اوصل بسرعة لهدى .. على الأقل اشوفها واسألها عن اخبارها .. دخلت وما كانت هناك .. انتظرتها بكل صبر .. وقلبي قريب بيوقف .. بس كابرت .. وانتظرت .. لما نزلت سلمت على كل الجماعة .. وانا حتى شخبارك او حمد لله على السلامة ما قالت .. وانته السبب .. انته مهددنها .. انا ما بغين منها شي .. بس كنت امبيها تسلم عليي على الأقل .. واذا انته مو واثق فيي قول ليي من الحين وبنفصل عن اختك .. انا راجع من السفر وجاينها لبيتها .. وهيه ابداً .. طاحت عيوني عليها .. وقمت اطالعها بعد مدة ... توقعتها تبتسم بدل ما تجاهلتني في البداية .. تدري هدى اللي كانت اوكيه ويايي ويش سوت .. دارت عني بكل احتقار .. وانته السبب.. من خوفها منك .. يا اخي ليش تكرهني .. رغم اني ساعدتك وريحت قلبك .. نصحتك تاخذ اختي قبل لا تطير . . سويت الا اقدر عليه .. قنعت منى .. وسويت كل شي على شانك .. وانته تجازيني بهالشي .. والسب سلمت عليها مرتين ثلاث في المانيا .. مئة بنيه تتمنى مني نظره .. وانته تمنع اختك حتى من السلام عليي .. يا اخي السلام على ررسول الله .. انا مو محتاج سلامها .. بس من باب الأحترام .. وقولو ليي .. ان كانت هدى مجبوره عليي او بعدها تحب عبدالله بروح اخطب احسن وحده في الديره .. انا اليوم شفتها بين فتره والثانيه ترفع نظرها لعبدالله .. وانا لما التقت فيها عيوني تجاهلتني .. يا جاسم انا تحملت شي انته ولا غيرك ما تتحملونه ... خلاص .. انا برمي همي .. وببدي حياه جديده .. بنسى شي اسمه هم .. بس هدى لو اقول ليك اني بنساها فأنا جداب .. مادري ليش حبيتها بكل جوارحي .. وانته تحرضها عليي ..

ومشيت عنه .. رحت امشي مثل التايه .. البحر مافيه احد .. رجولي تغوص في الرمل الناعم .. عيوني مليه دموع .. قهر وهم في قلبي .. تمنيت اني بحر .. كبير وما عنده مشاعر .. يغدر باللي يتحجج ابه .. بس ليش انا جدي .. اللهم لا اعتراض ..

تعبت من المشي .. حالتي تكسفت .. بس قلبي بعدهو ينزف .. ما دري ليش وايد تأثرت من موقف هدى .. يمكن لأني ابداً ما توقعته .. ما توقعت انه هدى بتعاملني بهالجفاء .. وبهالسخرية .. ليش القدر يسخر مني .. هزيت راسي بقهر .. رجعت لسيارة لكن المسافه اللي مشيتها طويلة وانا مو حاس بروحي .. الشمس حارة حاره .. انه حران .. بس حراره قلبي اكبر .. رجعت بس كل ما مشيت ما وصلت .. ولما وصلت شفت جاسم قاعد ويفكر .. باله مشغول
احمد : انا بروح بيتنا تبغيني ارميك بيتكم او بتجي ويايي
جاسم : لا بروح البيت ..
ركبنا السياره .. وبديت اسوق بمثل الطريقة الجنونية .. فعلاً محد في حياتي شفته يسوق بسرعتي .. احس اني اخطر السيارات بسرعة كبيره حتى ما يمديني اشوف السياره ..
جاسم : احمد خفف
احمد : ليش ؟؟
جاسم : لأنه جدي بتخسر عمرك وعمري .. في لحظة غضب
احمد : قصدك واقع
جاسم : لا مو واقع .. انا ما ليي ذنب .. انا قلت لهدى صح لا تكلمينه بس ما ظنيت انه لهالدرجة واذا تبغي بكلمها قدامك
احمد : ما يحتاج تكلمها .. انا ما عاد شي يهمني ..
جاسم : حتى هدى لو راحت في طريق غير طريقك ..
احمد : الله يوفقها
جاسم : يعني افهم ن كلامك انه احنا نوافق على المعرس اللي متقدم ليها
قلت بكل الم .. بكل تعب .. بكل اسى
احمد : سوو اللي فيه مصلحتها ..
جاسم :انا اشوف مصلحتها وياك
احمد : بس انتون بعتوني .. وبعتون حبي ليكم .. بعتون وفائي .. انا ما سويت شي .. وعمري ما طلبت من هدى اطلع وياها .. وعمري ما قلت ليها امبي اشوفش .. كنت مكتفي بثلاث مكالمات في الشهر اسألها عن احوالها .. وانتون حرمتون من شي بسيط .. لأ،ي مو مقتدر وما اقدر من الحين افتح بيت لأني ما اعتمدت على نفسي بتعاقبوني كل هالعقاب .. اذا انتون تشوفوني مو من مستواكم ارفضوني قبل لا اتقدم
جاسم بنبرة حاده : من قال من قال احنا ما نشتري غنى الرجال .. احنى نشتري اخلاقة ..
زادت سرعتي .. بديت افقد سيطرتي على السيارة ...
جاسم : احمد وقف وقف ..
حوالت اضرب بريك .. بدت الويلات تتسحك .. تطلع صوت قوي في الشارع .. قوي قوي .. وقفنا في محل الكارس ..
جاسم : استجنيت عشان تسوق جدي ..
احمد : جاسم بس بس .. انا فاقد اعصابي .. ولو قلت ليي أي شي بعصب وبشتم
جاسم : احمد انا اول مرة في حياتي اشوفك جدي
احمد : خلاص كرهت حياتي .. ما عمري تهنيت فيها .. الصبح انته والظهر اختك .. حسو فيي ..
يود جاسم تلفونه واتصل لمنى ..
جاسم : الو هلا منى .. اسمعي .. حاولي ما تبيني للجماعة اختفائنا .. واحنا انشالله بنجي قبل الغدا .. واهم شي هدى .. حاولي ما تبينيين ليها اختفائنا .. على العموم اذا جيت انا يمكن احمد ما يجي .. بعدين بقول ليش الموضوع .. اوكي اوكي مع السلامة

ما فهمت شي .. من محادثته .. بس انه ما يبغي يعلم الجماعة ..
جاسم : احمد قوم بسوق عنك ..
قمت بدون نقاش .. لأني ما كانت فيي شده سياقه .. ومافيي شدت شي .. قام جاسم يسوق بكل رواء .. وصلنا بيتنا ..
جاسم : يالله احمد ,,
احمد : انته بتنزل ..
جاسم : بس بنزلك وبرجع بيتنا بسيارتك عشان ارقع اختفائك وانت انشالله لين هديت بنحل المشكله ..
احمد : مو بس دي المشكلة .. المشاكل تتحدف عليي من كل صوب .. والله لو اقولها ليك ما تتحمل
جاسم : كون قدها وانا وياك ..
احمد : ما اقدر المشاكل اللي فيي اكبر مني ومنك .,. لكن اخلي امري لله ..
دخلت داخل البيت .. ومباشرة ركبت حجرتي ودخلت اتسبح .. لما طلعت .. طلعت برواز كبير من تحت السرير كانت فيه صورة كبيره كلش لهدى .. خليتها وقعدت افكر .. واهدي بالي ..
انا ما عندي غير حل واحد .. اقول لهدى عن سلوى اليوم .. واخطبها باجر .. انا لازم اخطبها .. مافي غير هالحل .. اول مشكلة هيه سلوى .. ومن بعدها هدى ومعاملتها ليي بعد تهديد جاسم .. والثالثة هي ردت فعل امي وابويي لما قلت ليهم اني بخطب هدى .. والرابعه اليوم نظرات هدى لعبدالله .. كل شي كل شي .. من حولي عذاب ... طبقت جوني وقعدت افكر في صمت ويش بسوي .. انا لازم اسوي حل .. ولازم ارجع بيت عمتي قبل لا احد يلاحظ .. بس ما امبي ارجع .. ما امبي ارجع .. مليت وطفشت .. كاره حياتي .. بس احس بحبي لهدى رغم كل شي ..

جاسم
البيت
----------------------------
حسيت انه احمد مو طبيعي ومتوتر .. طلع بروة .. ولما عرضت عليه اني اروح وياه رفض .. احس انه فيه شي .. صدق ان انا غلطت لما قلت لهدى لا تكلمينه لأنها اخذت المسأله جد جد ووحتى سلام ما سلمت عليه من بد كل الجماعة .. بصراحة كسر خاطري .. اصلاً احمد كان موافق لأنه خاطره فيها ولما جا ما سلمت حتى عليه .. ما حسيتها عدله كلش كلش بس انا اللي قايل ليها ااااااااااااااااااااااف .. احس بهمي هم كبير .. لما حسيت انه احمد تأخر رحت وراه واللي دهشني انه كان طالع لحقت وراه وقمت ازعق .. ولما انتبه ليي عاملني >> بإحتقار << وحملني مسؤليه الي فيه .. حسيت فيه وانا لو كنت مكانه باسوي اكثر وهذا اللي خلاني اسكت واتغاضا .. لأني حسيت اني مذنب وفعلاً انا السبب .. ركبت ويا السيارة .. ورحنا البحر .. بصراحة احمد وايد يسوق بسرعة .. والسيارة تتخضخض .. وانا تكسرت عضامي .. واحمد مو راحمني .. الريال لما احد يطعن حبه ما يدري ويش ايسوي .. وهذا اللي صاير ويه احمد .. يحس بخيانه .. احمد من حبه لهدى ما يستحمل منها شي .. بصراحة اعترف .. احمد يحب هدى اكثر من حبي لمنى .. احمد عاشق المفروض ينذكر في التاريخ مثله مثل روميو وججولييت وقيس وليلى .. والمشكله انه هدى تحبه اضعاف بعد .. اثنينهم مغرمين ببعض .. بس الظروف تحتم عليهم انهم ما يلتقون . . احمد معصب وهدى تنزف في قلبها .. بس اليوم لازم اجمع قولبهم .. حتى لو تكلمو ويه بعض .. حرام هالحب البريئ يختفي بحاول بكل جهدي اليوم اني اساعدهم .. وصلنا البحر بسرعة البرق .. نزل احمد .. حبيت اخليه يقعد ويه روحه شوي وبعدين .. بعد ما مليت القعدة .. رحت وحطيت ايدي على كتفه عشان ابين ليه الأمان .. طلبت منه يفرغ اللي في خاطره .. وفعلاً فرغ اللي في خاطره بس ما توقعته جدي حامل في قلبه والمقطع الأخير منه انه لما طاحت عيونه في عيونها تجاهلته ما توقعت هدى تسويها .. انا فعلاً قلت ليها بس قلت مثل كل مرة بدون نتيجة.. وهددتها عل وعسى تطاوع .. وبعد رغم انه اهانني شوي لكن ما رديت عليه لأنه معصب .. ومستحمق .. وانا استاهل .. لما هد اللي في قلبه ما ترك ليي مجال اتكلم .. قام يتمشى مثل التايه في الصحرا .. الشمس حارة .. بس ويش اسوي .. قعدت انتظره .. ما امبي اعصب عليه .. مسكين كفايه انه معصب وايد لازم اكون وياه لين عشان هو بعد يلين ويايي .. رجع بعد حوالي ربع ساعة .. واما انا فبديت ازج عرق .. الحر لا يحتمل .. واحنا في البحرين حر ورطوبة .. لما رجع ركب السيارة .. قمت وركبت وراه .. طلع من صوب البحر .. واظنه يسوق 200 لأنه السرعة خياليه .. انا ما احس انه انا عايش .. مغمض عيوني بكل خوف .. ما امبي اشوف شي .. ما امبي اشوف الشوارع وهي تهرب من سرعت احمد .. ترجيته انه يخفف .. وقمت اسولف وياه عشان يهدا .. احمد عصب .. واحمد اذا عصب فعلاً يعصب .. ما يعرف من قدامه .. قام يسوق وانا خايف .. لما عصب زياده زاد السرعة .. وانا قلبي يدق .. لما ترجيته .. خفف السرعة فجأه وتسحكت الويلات .. وطلعت صوت قوي قوي ( مثل الصبيان اللي يسحكون ويلات ) وقفنا عند الكارس وطلبت منه نتبادل .. مباشره وافق .. وهذا اللي استعجبت منه .. اتصلت لمنى .. وقلت ليها انها ما تحاول تبين انه احنا مو موجودين وتغطي بأي عذر .. وهي اندهشت واستغربت بس طبعاً وافقت .. بعدين قمت اسوق بهدوء عشان تهدا اعصابه .. وصلته بيتهم .. ريوست بالسياره وطلعت إلى بيتنا .. سقت شوي سريع عشان اوصل .. دخلت من الباب الخلفي .. وركبت في الدري الخارجي .. وصلت حجرتي .. بدلت ثيابي واتصلت لمنى
جاسم : الو هلا منى
منى : اهلين
جاسم : ها ويش سويتيت
منى : كل الجماعة لاحظت بس هدى ابداً ما لاحظت ..
جاسم : وويش قلتين ليهم عنا
منى : قلت انكم ركبتون فوق بتراوي احمد اشياء وابجورات مشترنهم
جاسم : زين تسويين .. الحين انا بنزل .. بس احمد في بيتكم ..
منى : جاسم ويش السالفه ..
جاسم : انا قلت لرفيقتش ما تكلم احمد .. وتثقل شوي .. قامت وما كلمته بالمرة حتى ما قالت ليه حمد لله على السلامة .. وهذا حز في خاطر احمد .. وبعدين التقت عيونهم قامت وتجاهلته .. ومنها احمد عصب .. والرجال اذا انهان ما يحس بشي .. طلع من البيت لو ما لحقته .. وبغينا نسوي حادث .. شرشحني شوي وهزأني لكن ما عليه .. لأنه معصب الله يسامحه ..
منى : احمد اذا عصب .. ما ينعرف ..
جاسم : المهم لا تذكرين اسم احمد قدام هدى .. واتظاهر قدامها انه هو موجود .. او أي شي .. او تدرين .. قولي انه احنا طلعنا برا .. وتلعوزت ثياب احمد من حمامة .. وقام ودخل يتسبح ..
منى : جاسم اني ما امبي اجدي
جاسم : ما عندنا خيار ثاني ..
منى : انشالله ..
صكيته عنها .. ونزلت .. وقلت للجماعة الجدبه .. لما سألوني عن احمد .. قعدت اتغدا .. وقمت اتحجج .. بهدى ومنى كالمعتاد ولا كأنه صاير شي .. واما انا من الداخل فتعبان لأنه احمد تعبان .. قمت من على الغدا .. لما كانو البنات في المطبخ .. واتصلت لأحمد
جاسم : شخبارك
احمد : الحمد لله
جاسم : ويش امتى بتجي
احمد : اول انا آسف على اللي قلته
جاسم : لا عادي .. والحين تعال وبصالح بينكم .. ولا كأنه صاير شي .. وانته قول سالفتك .. واقعد وياها بروحكم بس وياكم منى .. اما انا فما ليه لزوم
احمد : اللي يريحك ..
جاسم : يالله تعال .. وادخل من الباب الخلفي .. طبعاً بدلت ثيابك له
احمد : أي بس ليش ادخل من الباب الخلفي
جاسم : اسمعني .. ادخل من الباب الخلفي واركب الدري الخارجي .. ومنه ادخل لداخل حجرتي .. ولين دخلت اطلع من حجرتي على انك متسبح في حجرتي والسبب انه حمامة وصختك
احمد : تم .. بس ارجوك تساعدني
جاسم : ولو اقص من لحم عشان اساعدك انا مستعد
احمد : مشكور مشكور
جاسم : يالله ..
احمد : اوكيه ..
احمد الحين بيطلع بسيارت ابوه .. وبجي اهنيه .. ومنها بجمع احمد وهدى وبطالحهم وبقول لهدى تكلمه مثله مثل الباقي .. بس ما تكلمه في التلفون .. وبعدين بخليهم بروحهم لأنه الموضوع حسب فهمي انه خاص .. فما ليي دخل ..

هدى
البيت
---------------------
كنت دوم اطالع عبدالله .. معقوله داك الأنسان الشري .. داك الشيطان اللي يضحك على ديره ويأدي بلد .. سخر عليه القدر وخلاه يمشي بعكاز .. ساعه اتأمل في العكاز .. أي قد هالشي قاسي .. دخلنا اني ومنى ندردش فما حسيت بالموجودين .. وعلى الغدا .. لاحظ اختفاء احمد .. بس قالو انه متوصخ من حمامة ويتسبح .. بس مو كانه تسبوحه طول .. بصراحة وحشني موت .. في هالساعات .. ياربي أي قد احبك يا احمد .. وما هان عليي اني ما اكلمك بس ما امبي جاسم يوافق على محمد .. امبي احمد وما امبي غيره .. بعد ما خلصو الجماعة الغدا تقريباً نزل احمد .. بس بثياب غير .. اكيد دام انه يتسبح .. دزاينه غير .. مو غتره وعقال .. لا بنطلون وفانيله .. قعد وتغدا بس اللي لفت انتباهي انه ما رفع عيونه ليي .. ولا كأنه يشوفني .. بعد ما تغدينا رحت لجاسم عشان يودينا المجمع
جاسم : اول امبيش في موضوع
هدى : خير ..
جاسم : انتين تعالي ..
هدى : وينه ..
جاسم : بنطلع بره بنروح عند المسبح ..
هدى : اوكي ..
وطلعت ويه جاسم .. وما ادري ويش السالفة .. بس دام انه يبغاني اشوف ويش يبغى .. لايكون شاف اللحظة اللي طالعت فيها احمد وبعدين كسرت عيوني وبيجازيني عليها .. رحت صوب المسبح .. فتحت الستارة ودخلت .. بس اللي صدمني انه في شخص عزيز موت علي قلبي قاعد على الكراسي اللي جنب المسبح ...
هدى : جاسم ويش صاير
جاسم : تعالي ..
ورحت .. وقعدت على كرسي .. وجاسم على الثاني .. واحمد قبالي .. وبعد ما قعدت .. حتى سلام ما سلم عليي احمد ..
جاسم : يالله يا هدى قولي اليوم ويش سويتين من اول ما نزلتين
هدى : ويش سويت
جاسم : سلمتين على من .. كلمتين من ..
هدى : تحقيق
جاسم : تقريبًا
ولا ادري بعدي ويش السالفه ..
هدى : وصلت وسلمت على الجماعة .. كلهم .. واحد ورا الثاني
جاسم : كلهم
هدى : تقريبًا
جاسم :ومن ما سلمتين عليه ..
رفعت عيوني لأحمد .. عيوني مغرغره .. الدمعة فيها .. مادري ويش السر ورا هالتحقيق
هدى : جاسم ليش تعذبني
جاسم : ابداً يا هدوي .. انتينه اختي .. ومستحيل اعذبش .. ما قلتين لينه منهو اللي ما سلمتين عليه
هدى : احمد
جاسم : وليش ما سلمتين عليه
هدى : لأنك مانعني من الكلام وياه ..
جاسم : اكو قلتينها .. الكلام وياه .. مو السلام عليه .. ما بيضرش لو قلتين شخبارك احمد او سلام عليكم .. او تستاهل السلامة .. او حمد لله على السلامة مو
هدى : خفت خفت خفت منك .. اخاف توافق على محمد ولد عمي وتدمر حياتي
جاسم : بس السلام على رسول الله .. هالموضوع المفروض تشغلين عقلش فيه ..
هدى : انته ما قلت ليي سلمي عادي .. واني اخذت الأوامر منك
جاسم : وما قلت ليش لا تسلمين ..
احمد : هدى ممكن سؤال
حطيت عيوني في عيونه وما قدرت اشيلها .. رغم وجود جاسم .. قعدت اطاعه لثواني .. عيوني في عيونه
هدى بهمس : اسأل ..
احمد : اليوم انتين ليش كل حين تطالعين عبدالله .. رجعتين
هدى : افا .. هذا ظنك .. اني قلبي انطبع عليه اسمك .. ولو يغسلونة بويش مستحيل تزول الطبعة .. اني كنت اطالعة واشوف هالإنسان اللي كان جبروته يكسر العالم .. ووقاحته وشطانته .. اشوف جيفه القدر سخر منه .. كنت اطالعه بشفقة .. بس .. بس انته فسرتها شي غير ,,
احمد : اشوه جدي ارتاح
جاسم : ولما طالعش .. فعلاً تجاهلتينه ..
هدى : مو انته قايل اذا شفت منش لو نظره بقتلش وبوافق على محمد .. اني كنت احمي حبي الصغير .. وم امبي ااحد يقرب جنبه .. حميته بقدرتي .. رغم انه قلبي ما رضا .. وعيوني عاندت .. بس ما كان عندي خيار ثاني .. كنت خايفة من جاسم .. ولازلت خايفه منك يا جاسم .. لازلت ..
جاسم : لا يا هدى انه كنت امبي احميش .. بس ما كنت امبيش تكلمينه في التلفون .. وتوقعت انش ما ترضين .. وهذا اللا دفعني اني احط شروط تعجيزيه ..
هدى : بس انته يا جاسم .. خليتني في دنيا ماهي أي دنيا .. قتلتني .. اني ما اقدر استحمل اني ادور عن احمد او اصد عنه .. وانته من تهديداتك خوفتني .. كنت قبل لا اسوي أي شي افكر .. اخاف اسلم على احمد وتوافق على محمد ..
جاسم : لازم تعرفين شي واحد .. انه انا محمد ما بوافق عليه وكان مجرد تهديد .. ولو تخلى الديره من الرجال ما وافقت على غير احمد ..
ارتحت .. وايد ارتحت ..
احمد : هدى .. امبيش في موضوع اهم ..
هدى : في موضوع اهم ..
احمد : ايه
جاسم : انا بترككم وبنادي منى ..
قعدت عيوني على الأرض .. ايدي تنتفض .. مو عارفة ويش اسوي وجاسم تاركنه بروحنا ..
احمد : هدى وايد قسيتين عليي ..
هدى : وانيي جاسم وايد قسى عليي ..
احمد : نبدي من جديد
رفعت ليه نظري .. وحطيت عيوني في عيونه .. أي قد عيونه حليوه .. واي قد اشتقت لهالنظرة ..
هدى : نبدي من جديد ..
دخلت منى .. وبعد ما قعدت ..
احمد : هدى لازم تعرفين انه الموضوع اللي بكلمش فيه حساس كلش كلش .. وانتين لازم تتفهمينه وتصدقيني
هدى : واني عمري ما جدبتك .. قول ..
احمد : انا في بدايت العطلعة امي خطبت ليي .. خطبت ليي بت خاله واسمها سلوى .. ما احبها ولا اطيقها .. ولا اواطنها .. طلبت منهم يلغون الخطبه لأني مو موافق .. بس هذي سلوى تظن اني احبها .. والأخس انها متأكده اني بخطبها .. وهالشي بيأثر على حياتنا .. واذا درت انه انا برتبط بغيرها في احتمال تحاول تفرق بيينا ..
هدى : هــــــا
منى : هذا الواقع .. وحلمتش اللي حلمتينها فيها شي صح .. انه عندي بت خاله تحب احمد .. بس لازم تعرفين انه احمد ما يحب غيرش .. فإذا جت ليش يوم وقالت انه احمد قايل ليها يحب وبيخطبها مو تنصدمين .. ترى هيه متأكده انه احمد بيخطبها .. ولهذا السبب لازم ما تتعرفين عليها الا بعد ما يخطبش احمد .. واذا شفتينها في بيتنا حتى لا تقولين انه احمد خطيبش .. عشان لا تبدي المؤامرات ضدش
هدى : ويش .. انكر حبي لأحمد
منى : عشان تحافظين على هالحب .. ترى سلوى رغم انها بت خالت الا اني اقول ليش انها خبيثة .. وحيه .. ولدغتها والقبر .. وياما سوت مواقف لأحمد وهو الحين ما يشتهيها .. وحتى اسمها ما يقوله على لسانها .. وانتين لازم تتقبلين الوضع
هدى : بس ليش اني اللي دايماً اتحمل
احمد : لأنه انا ووانتين مكتوب علينا الشقى .. بس اسمعي .. بسبب هالورطة .. لازم تعجل في خطوبتنا .. لأنه مو بس هي .. إلا حتى خالتي تظن اني بخط بتها .. بس لا تخافين .. بقول ليهم .. اني ما بخطب بتهم .. في اقرب فرصة واليوم اللي اقول ليهم فيه بقول لمنى عشان تقول ليش ..
اقتنعت .. لأنه هالشي مو بأيد احمد .. واني لازم اتفهم واوقف وياه .. ومستحيل استغني عنه .. من جدي .. بوقف وياه في هالمحنه وكل محنا .. هذا احمد .. احمد الغالي .. وبيظل حبه في قلبي لين تقوم القيامة

 

 

المزيد من مواضيع صقر البحرين
من مواضيع صقر البحرين في المنتدى
| حصريا لمنتديات صقر البحرين Windows Vista Build 5342 نسخة مارس| السماح بانتقال العمالة الأجنبية في البحرين| مرجان احمد مرجان| روايه رومنسيه بين السراب والحب نظره| norton ghost شرح ,الفورمات السحري فى اقل من 10 دقائق يعيد لك برامجك و تعريفاتك وحتى خلفية سطح المكتب كما كانت| معلومات شاملة عن سويسرا - السياحة في سويسرا swissinfo Switzerland| تحميل فيلم New Moon 2009 - فيلم مصاصي الدماء - كاملا دي في دي مترجم بالعربي| الصلصة الحارة تنافس الفياغرا| حكم وامثال باللغة الانجليزية - حكم وامثال انجليزيه مترجمه| مصر تعتمد قانون زرع الأعضاء
  رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 11:14 PM   #34

الصورة الرمزية صقر البحرين
 
تاريخ التسجيل : 23 - 11 - 2004
رقم العضوية : 3
المشاركات : 4,872
الدولة : مملكة القلوب
عدد النقاط : 110
مقالات المدونة :
عدد المواضيع : 1175
عدد الردود: 3697
الحالة : صقر البحرين غير متصل
الجنس : الجنس male
علم الدولة : علم الدولة Bahrain

   110
عدد مرات شكره للأعضاء: 3
تم شكره 21 مرة في 12 مشاركة
كاتب الموضوع : صقر البحرين المنتدى : القصص والروايات
افتراضي رد: رواية شقى الحب ( قصة بحرانية )


 

الجزء الخامس والعشرين

احمد
البيت
-----------------
طلعت من حجرتي بعد ما كشخت بس مادري وين بروح او ويش بسوي .. اليوم جاسم مضيعني .. مادري وين اروح .. مريت على غرفت منى .. ولا دخلت الا هي تبخر فستانها ..
احمد : انا بطلع
منى : واني من بيوصلني الصالون
احمد : روحي ويه هدى ..
طلعت من عندها ونزلت تحت الا امي مقابله غسال الثياب لأنه ما تطيق الشغاله تغسلهم رغم ان الغساله اوتوماتيكيه .. لكن امي تقول ما اطيقها تلمس ثيابنا وتنشرهم .. يا بختهم الخدم الي تجيبهم امي .. طباخ ما يطبخون ابداً غسال ثياب ابداً ما يغسلون ولا ينشرون ولا يجفسون ثياب ولا يكوون .. لأنه امي دايماً تقول ما تطيق .. بينما انا ومنى عادي نخليهم يكوون لينا او ساعات اوديهم الكواي احس لأنه الخدامة اللي عندنا مغرورة وشيطانه في احتمال تحرق ثوبي ..
احمد : صبحش الله بالخير يا امي ..
امي : الله يصبحك بالخير وطوله العمر .. هلا والله هلا بشيخ المعاريس وزين الشباب ..
احمد : قصدش هلا بأحلى ام ..
وصلت ليها وحبيت راسها .. بينما هي واقفة ويه الغساله تضغط على الحبات ..
احمد : ها اماه تبغين شي ترى اطلبي وامري وتدللي
امي : ما يأمر عليك عدو ما امبي غير سلامتك
احمد : الله يسلمش .. عيل فمان الله
امي : في امان الكريم ..
طلعت من البيت وانا اركض على العتبات .. لين ما وصلت في السيارة .. وطبعاً السيارة ندخلها في الحوي .. لأنه عندنا باب جرار نفتحه وندخلها .. واحنا مو سيارة ولا 2 ماشالله .. الأول ( ابوي ) ( حسين ) ( سامي ) وابويي عنده بيكب للمزرعة وانا الحين وياهم .. وحسين ساعات يخلي سيارته هنيه بينما سامي سيارته دوم هنيه وانا بعد دائماً اكشخ فيها .. قولو لاويه .. لأنه راقية .. سامي اخويي يحب اللكسز واشترى وحده جديدة وصغيره سبورت .. بس روعة فأكثر .. ولونها فاتح وحليو ... لونها صدفي مادري جيفة .. احترت اطلع في أي سيارة .. لأنه اليوم حسين مخلي سيارته هنيه واليوم الخميس ابويي ما يروح الشغل .. وطالع في البيكب للمزرعة ..
ابويي عنده سياره مكسيما .. موديل 2002 انا احسها كيوت بس كبيرة .. حسين اخويي مسكين على قده .. سيارته كورولا 1998 بينما انا لأنه سيارتي جديده ... توها موديل السنه مرسيدس .. فما اطلع فيها .. اطلع في سياره ابويي المكسيما عادتاً وكأنها سيارتي .. وسيارتي للكشخة بس .. معاريس .. مجمع اطلع فيها .. وللعلم انا وفاطمة بت عمتي مثل السيارات بس انا اجدد .. واخذناهم بمناسبه تخرجي .. بس بصراحه انا ما كنت امبي سياره . . لأنه عندي في البيت السيارات اللي تكفي وتوفي .. كفايه كنت اروح المدرسة ( احمد العمران ) بسيارت ابويي .. زين بعد ما عطوني مخالفة بس بصراحه كنت فلته .. اوقف السياره في أي بارك لأنه اهناك وايد وايد غصة .. وانزل انا ومنى ونادراً هدى ويانه بس تكون من اسعد ايام حياتي .. واتعمد اوقف السيارة قرب الحورة عشان انا اروح لأختي مو اختي تجي ليي ( مو تفهموني غلط ) بس من حقي احافظ على اختي وانا ادري انه غالبيه صبيان احمد العمران ما ينعطون ويه .. واختي ما انكر جمالها ابداً صدق انها ابداً ما تشببهني .. بس انا جمالي غير وهي غير .. يعني انا بغرور اكثر .. لازم لين امشي او شي .. حجاه مرفوعة .. احاول اني اخلي نضراتي عاديه بس ما اقدر .. وهذا اللي يجدب البنات ليي .. وانه انا ولا حياتي رقمت بنيه . . وولا حياتي طالعت بنيه .. وهذا الشي يخليهم هم يلحقون ورايي .. وبنات الحورة مو اوادم .. والله العظيم .. يعني تخيلو تشوفون ساعات صبي يمشي والبنيه تمشي تكلمه وراه ويبين عليها من قليلات الأدب .. وهناك لا تستغرب انك تشوف وحده محجبة .. حجاب تام وهيه تلحق ورا الصبيان وتكلم عشره وتحب 150 واحد وتفرق بين الأحباب وتربط ناس بعلاقات عاطفية .. بصراحة انا كنت خايف على اختي وهدوي من الحورة .. خايف اشد الخوف .. ولازلت خايف .. المصايب اللي اسمعها مو قليلة .. وبنات مدرستها اشكرا يهربون .. ويطلعون ويه طياحت حظهم .. يعني احنا صدق نهرب .. وانا ما انكر .. كل اسبوع لازم اهرب هربة لو ثنتين .. مو من الصف .. لا من المدرسة .. وااما من الصف ففي اليوم حصة وحده .. ورغم هذا كنت اشطر ربعي واشطر طلبه الصف واشطنهم .. يعني الأساتذه يعبرون عن اعجابهم ابي وفي مثل الوقت يعبرون عن انزعاجهم مني .. لأني اسوي في الصف جو غير .. واسأل الأستاذ اسأله استهبال .. اتذكر موقف لو على دمي ما انساه .. انا قاعد والأستاذ يوزع اوراق ويقول هذا اختبار . . الا اسأله ( استاذ يعني كل واحد يسويه بروحه ) بدا الأستاذ يتنرفز بس انا ما سكت ( استاذ انزين يحتاج نتدنا عن بعض ؟ ) هنيه الأستاذ عصب وقال لي كلمة ثانيه وبتشوف بنزلك للمرشد الأكاديمي ( استانست ديك الحزة ) لأني ربع ويه المرشد .. بس ما سويت فوضا .. حليت الأختبار .. بينما رفيقي اللي صوبي ( جعفر ) ما يعرف شي .. فأطريت اني اغششه . بعد ما يصير يرسب والأمتحان سهل حده ..
قربت ورقتي منه كلش .. وطلعت ورقه من الدرج ( خاليه ) وكتبت فيها ( جواب سـ 1 : ...... ) وكل الأسئلة بهالطريقة .. وكل حين اطرش ليه الورقة في البلانكو .. ادزها في المغطايه .. والأستاذ حس واخذ البلانكو يفتشة وصاد الورقة .. قال لينا انا وجعفر نروح نوقف ورا عند الوح .. رحنا ووقفنا .. والصبيان ما صدقو .. وبدو يعلقون .. الا يقول كأنكم عروس ومعرس واللي يقول الله يساعدكم ( تعرفون الححركات الماصخة ) وواحد يصفر لينا .. والشلة الدمرانه اللي ويانه في الصف واحد طلع جقاير وقام يدخن قدام الأستاذ ( لا تستغربون ترى وايد تصير .. )
الأستاذ استحمق وقال للكل يوقف .. الشباب اخذوها متعوة ووقفو .. ويوم خلصت الحصة واحنا بعدنا واقفين قامو الطلاب يصفقون للأستاذ .. وكل حصة يدخل يقولون ليه ( استاذ هالمرة بعد بتوقفنا )
اما انا وجعفر فرسبنا اثنينا بأصفار .. عادي ما يأثر لأنه اختبار تعويضي وانا كل درجاتي ديك يا كاملة يا ناقصة بعض الدرجات ..
ليت هالأيام تعود ..
استغرقت كل هالوقت في التفكير .. بينما انا ركبت سيارتي ( مرسيديس ) وقعدت الافف .. وصلت صوب مارينا مول وطوفته وانا بعدي امشي وامشي .. مادري ويش اسوي .. بس ماليي الا جاسم .. بتصل ليه وبروح بقعد وياه ..
طلعت التلفون وضغطت رقم جاسم اللي طبعاً بعد مافي مثله مثيل .. صدق رقم ملكي .. كل الأرقام تقريباً مثل الشي ... ورقمة مكون بس من رقمين متكررين .. طبعاً مطلع هالرقم بمئات .. اما انا فلأني jsm فأخترت ليي رقم لكنه مو ذاك الحلاوة ..
احمد : الو
جاسم : هلا والله
احمد : هلا فيك يالمعرس
جاسم : وينك
احمد : الافف في الطريق .. توني من مساعة مطوف بيتكم والحين انا صوب مارينا مو ..
جاسم : صدق زين عيل .. انا كنت امبي منك خدمة
احمد : آمر
جاسم : البنات يبغون يروحون الصالون .. ومسكينه هدى لابسة بس ما عندها احد يوديها .. وقالت الا هذا بتروح ويه السايق بس انا قلت انته توديهم ولا السايق .. صراحة السايق ما أأمن اخليهم بروحهم .. وبعد نحتاجة بس اذا ما تقدر بخليهم يروحون
احمد : لالا بالعكس انا بكبري مستمل وما عندي شي اسوية .. فتدري بمر عليهم .. لكن اختك اقرب ليي وبيتنا يصير على الهاي ويه ..
جاسم : اوكي عيل مر على هدى .. بس تعال تدري أي صالون
احمد : اكيد هذا اللي يروحونه كل مرة ..
جاسم : ايه
احمد : ويش اسمه
جاسم : مادري من شوي هدى تقول سمايل مادري لمايس .. مااذكر
احمد : أي أي سمايل ..
جاسم : اوكي عيل ..
احمد : قول لأختك 10 دقايق وانا عندها
جاسم : البنات ما يقولون ليهم جدي .. لأنه لو قلنا ليها جدي في احتمال تشغل المبخر وتبخر عبايتها وحالتها ..
احمد : عيل قول ليها 5 ثواني ..
جاسم : اوكي ..
صكيته منه واخذت الدوار ورحت على طريق بيت عمتي .. وكنت اطير بالسيارة مو امشي مثل الأوادم .. وهذا اللي خلاني اوص فعلاً في وقت قصير .. وصلت وضربت هرن .. وهرن السيارة قوي وايد .. ما مهلت شوي الا هدى طالعة .. بس حظرتها فتحت باب ورا .. وكالمعتاد ( انا مو دريول ) هذي الكلمه اللي اقولها .. مباشرة جت تركب قدام وكأنها كانت تنتظر مني كلمه .. دخلت السيارة وشفت العبايه اللي اعجب لما اشوفها ابها وفي مثل الوقت اتضايق لأني احس انه غيري بعد يعجب ابها .. وهذا الشي اللي ابداً ابداً ما احبه .. مااحب تكون لافته .. بحيث كل عيون الشباب تترصدها .. هذي ملك خاص مو عام عشان كل الناس تشوفه ..
ومهماً كان احنا عاقدين اتفاق بأنه ما تلبس هالعباية يعني المفروض تحترم هالإتفاق .. يعني انا التزمت باللي تقولة .. بس الباقي عليها .. وانا انسان صريح ( طبعاً مو في كل شي ) بس حبيت اكون وياها صريح فمن اول ما ركبت سألتها ان كانت نوايه على هواش او لاء .. بس هيه تعذرت انها كانت مستعيلة وسحبت العبايه .. وما تدري ولا نزلت الا هيه هذي العبايه .. بصراحة العذر ما اقنعني بس اذا مو انا اللي بعذر ليها من بيعذر .. بس هالكلام ما اقتنعت فيه الا بعد فتره .. وبما انها الحين قاعدة ويايي ومافي احد يعني مافي مشكله لو لبستها .. والكحل .. مادري ويش اقول وويش اخلي لهالبنيه مشكلتها انتها تحب الكشخة والموضة ومشكلتي اني غيور .. وما اظن انه في ريال مو غير .. كالمعتاد قمت امشي بحسب تعويدتي .. ومادري ويش كان فيي بس عذر هدى ما قدرت اصدقة .. مادري ليش مو مشكك في كلامها ابداً حشا هدى ما تجدب .. لكن لو شويه دقة ملاحظة انجان ما صار اللي صار .. بس الكحل اكيد من قبل بس بصراحة وايد غامق يعني مو كأنه مطير .. الحين اقول ماعليه ما تبين وبس اشوف سياره صوبنا وفيها صبيان ويدورون ليها تجيني عله . ويش هالدوبة .. ولاحظت ملاحظة ما قلتها ليها .. انه اظافيرها كلها صبغ اظافر وزاهي وعلى ايدها حليو مرتب .. وانا ما بيقتلني غير حبها للموضة .. ياربي بتجنني .. بس الصبغ الأظافير اكيد للمعاريس الليلة ..
خطرت في بالي بعض الأفكار .. وانا اسوق وبدون حواس بس لما اشوف سيارة اتجاوز ولين اشاره اوقف ودوار مثل الشي .
ولا شوي الا اسمع صوتها .. والمشكله صوتها يذوبني صوتها طفولي وفي لمسه دلع .. واللي يسمعها يقول دليعه .. لكن هدى جدي .. من الله دليعة .. مو مثل باقي الدلاليع ( لا هذي سبشل ) وفي مثل الوقت تحس انه صوتها في نضوج وانوثة .. وهيه كانت تقول ليي اخفف .. بينما انا تايه في افكاري عن السبب اللي يدفع هدى للعدل .. هو شي واحد .. مافي بنيه بتطلع متكشخة قدام العالم كله الا لغرض واحد .. معقوله هدى تكون من هالبنات .. لالالا ويش هالأفكار .. ويوم سمعت صوتها زادت النار حطب .. مباشرة انا فرت في ويهها .. بس بصراحة بدون حواس .. وتوني برجع لأفكاري وكنت استججمعها الا هيه راده متكلمه يا الله .. هذي ويش اسوي فيها .. الحين انا في قضيه مهمة .. وحظرتها تسألني ان كنت مجبر اوصلهم او لاء .. اصلاً مسرع الله اشوفها .. بس هيه ما تحس بالنار اللي داخلي .. وحظرتها بعد تقول اذا انا مجبر بتروح ويه السايق .. اول وحده لو آخر وحده يصير عندهم سايق .. اقص ريولها قبل لا تفكر تركب ويه السايق . ولوزين بححريني الا هندي .. قلت ليها كلمه ندمت عليها ( تقصدين ) هيه فهمتها بمعنى اهون من اللي اقصده .. انا كنت بقول بس تتقصدين ومعناها انها تقصد تلبس جدي عشان تلفت الأنظار .. بس قلت ليها تتقدصين تضايقيني عشان يكون وزنها اخف .. رغم انه مادري ليش بعده هالسؤال في بالي .. هدى ليش لبست هالعبايه .. وانا تدري مااحبها .. ومتفقين ويه بعض .. معقوله سحبتها ونزلت بسرعة أي أي اكيد هدى انا اعرفها مستحيل تجدب .. وثانياً ولبست هالعبايه بس اليوم ما يضر دام ما بيشوفها غريب ..
لما قالت ليي آسفة حسيت انه انا فعلاً غلطان .. كان ودي اصالحها بأي شكل من الأشكال .. اكلمها بس ما تزعل حرام بكبري قسيت عليها .. تكلم وياها شوي بس هي ترد عليي على قد السؤال بالضبط وكأنها تقول ليي ل تكلمني او كلامك غير مرغوب فيه .. هنيه انا خلاص فقد الأعصاب .. يعني ويه تعاملني جدي .. لاويه انا طرطور قدامها !!
بس بعد لازم اتمالك اعصابي والله من قدي هدى قدامها وبعد اصارخ عليها ينقص لساني قبل لا اصارخ عليها .
طلبت اخفف السرعة وفعلاً خففتها الا ما قمت امشي بصراحة اذا احد يبغي يقتلني يعطيني هالشرط .. ما اقدر ما اقدر احس انه ريولي تعود انها تدو على الريس بقدر كبير ةالحين ما احد انه انا لامسنه ..
وصلنا لمنى .. بس الصراحة تمنيت نطول اكثر بعد ما شبعت من هدى .. والحين منى بتجي مكانها .. لما باشرت بالقومه انا منعتها . . ماليه داعي انا جدي مرتاح .. وادعيت انه انا مستعيل وماعندي ولا ثانيه اضيعها .. ركبت منى وعندها فستانها .. دخلت وسلمت انا رديت السلام بس مادري جيفة حست من نبرتي اني معصب وهدى ما تقدر تجود لسانها لمده بسيطة .. حظرتها تتشكى منى وتقول انا طايح فيها زمرات .. انا يا جامعه اشهدو بالحق ويش قلت ليها .. مو حتى نفدت التعذيب عشانها .. سكتهم بحجة انا انا مو ناقص دندرتهم .. بينما هدى مباشرة تأسفت وسكتت .. ومنى استحمقت عليها على يوم تتأسف .. وادعت انه ماليها بارظ هواش .. مشينا ووصلنا الهاي ويه وخصوصاً انه بيتنا على الشارع .. نسيت انه هدى تخاف وقمت امشي مثل قبل ( 140 فأكثر فأكثر ) واخذت اتجاه دبل يسار وهذا السيد يتحم عليي اني امشي بسرعة .. فقربت اوص ال200 وقدامي سيارة من مسافه يمكن 10 متر .. بس لأنه انا امشي جدي مستحيل اقدر اوقف .. لما بغيت الصق فيها .. عشان اخوفها ( اللي في السياره ، عشان ما تعاند غيرها مره ثانيه لأنه هيه في شارع .. ) وبعدين لما جيت الصق فيها تجاوزتها .. بصراحة مو خوفاً عليها اا خوفاً على سيارتي الجديدة .. ولو عندي سيارة عسين انجان الحين من زمان دقدقت ليها سيارتها
احمد : نسوان آخر زمن ياخذون الليسن ولا يعرفون يسوقون ..
منى : احسن منك ..
اتجاوزتها بسرعه بينما هدى تصارخ وتصيح ومنى تقول احمد انتبه لنفسك ولينا .
وبسرعة انعطفت دبل يمين ولصدفة كان في موقف كارس وقفت فيه لأني مت من الرعبه على هدى وانا غاب عن ذهني انها تخاف .. وقفت وهيه بعدهي تصيح .. صراحة اشوف الكون يتزلزل ولا تنزل دمعه من دموع هدى .. هذلين اغلى من الكنوز .. عيل ويش .. اول شي تقربت منها .. لا شعوريين .. كانت تفصلنا مسافة بسيطة كلش كلش .. وانا خايف عليها وخصوصاً انه عيونها حمر وهيه تشهق وتصيح بصمت وخايفة .. حسيت انه دقات قلبها عاليه .. وهيه خايفة .. وهذا اللي خلاني بعد اتقرب منها اكثر بس الشي الوحيد اللي حرصت عليه اني ما المسها بالمره حتى غترتي ما لمستها .. كانت عيونها كل حين تفيض بالدموع .. فأنا مباشرة عطيتها كلينكس وانا خايف عليها قلت الحين بوديها المستشفى يمكن صادها شي بعد انا اخسر العالم الا هدى .. وعطيتها كلينكس .. مسحت دموعة بس لازالت دموع تنزل بدون صوت وممزوجة بشهقات بين كل فتره والثانيه ..
طلعت غررشة ماي صغيره من الثلاجة الموجودة في السيارة .. عطيتها اياها وسكينه مباشرة اخذتها وشربت كان ودي آخد ماي وامسح ابه ويهها عشان تروح عنها الزهقة واصلي على النبي وآله . بس للأسف اله ما جوز هالشي .. بس احسن .. لو كان عادي امسح على ويهها انجان مو عادي اتزوجها ..
لما كملت من الماي اخذته وكملت الباقي .. وطلعت ليها كاكو .. تسلي روحها .. وعطيت منى واخذت بينما هدى رفضت تاكل وانا من صوب ثاني قاعد واقول ليها اكلي واكلي وعشان خاطري ومادري ويش لين اكلت .. وصلنا لمعجنات .. ضربت هرن وطلبت 3 فطاير .. انا ادري انه هالمعجنات سريع لأنه يسون كل شي قبل بدقايق . . وبسرعة يمشي اللي يسوونه .. وقبل لا تنزل هدى غصبت عليها انها تاخذ الفطاير بينما هي رفضت .. هدى وايد صايره خجولة .. والله معقوله هدى تستحي مني انا !!
وصلنا الصالون وبعد محاولات اقناع عديده احنا قلنا اكيد اكيد بتكون فاشلة لكنها اخذت فطيره ..
نزلو .. ااااااااف خساره نزلو .. الحين اكيد بعدين منى الي بتقعد لما نزلو كان الأدان مأدن .. رحت صليت وبعدين رحت اتسوق في السوق الي جنب الصالون .. بينما فضلت فطيره ( ترى فطاير هذا المعجنات صغار كلش ) فأكلتها .. نزلت من السياره .. بكل كشخة ورزة .. ( سيارتي لونها ابيض ) وانا لابس ثوب بيضا .. قفلت السياره من السويج ودخلت المحل .. وهالمنظقة معروفين بناتها بالمياعه .. وانهم خفيفين .. تخيلو انه انا دخلت محل رجالي .. يبيع نعله وجواتي وهالسوالف .. ونظارتي الشمسيته ما فصختها ( وهيه شوي كبيره ) ومن مال الموضة الشي الوحيد اللي اشتريته عسب الموضة .. خلت المحل وقمت ادور في النعله امبي نعال ناعم .. وكله مال الريال دفشين .. بس سمعتوني ويش قلت من البدايه .. انا داخل محل رجالي .. دخل ورايي ثنتين .. وحده يت قدامي وسوت روحها تطالع النعله .. والثانيه ي مكان غير .. وهالبنات لافين الشيله ( عن حساب ) الرقبه مو مغطيه .. بدون عبايات .. وشعرهم نصه يطلع . ما اهتميت ابهم ابداً ولا كأني اشو احد .. رفع راسي الا البنيه قاعده تعرض عليي عنال وكأنها تقول ليي ويش رايك في ده .. يمكن النعال حليو ومن النوعيه اللي احبهم بس انا ما اخاذ على دوق أي مخلوقه غير هدى .. بس احب اقهرها هالخايسة .. كملت مطالعت النعله ملا كأني اشوفها .. وهيه واقفة تطالعني.. وما حبيت احط لساني في لسانها .. لما وصلت للنعله اللي صوبها انا امبي اطوف وهيه حظرتها مو متباعده وتطالعني بعيون ( لا إلاه الا الله )
صفعت بالنعال
احمد : والله انكم خايسات
ومشيت من المحل بكره .. والله ويش جاب هدى الطاهرة العفيفة اللي تخاف ربها لذلين .. والله ما يستحون
ياربي بحسن الخاتمة ..
طلعت ورحت مكان غير .. تخيلو الواقحة انها لحقتني .. هيه والعنزة اللي وياها لحقوني للمحل اللي رحت ليه .. قلت بسوي فيهم موقف بيخليهم يوقفون من ملاحقتي .. نزلت دكان وتأكدت اني حملت موبايلي .. بس قبل لا انزل خليته صامت .. وبس دخلو المحل حكيت التلفون على الدوني ( سويته صامت عشان مو يرن بالصدفة وانا اللي اتفشل )
طبعاً مثل ما توقعت انه البنيه اللي لاحقتني في داك المحل ترد تجي ليي . ولما قربت مني
احمد : هلا عمري هلا حياتي .. انه .. ايه .. انه في السوق يا بعد اهلي .. احب تفهمين يعني ويش والله العظيم ما اقدر اصبر عنش .. تصدقين .. وانا اتسوق طافت عليي بنيه كأنها وزغة .. وعونها فيها كحل مسحوب للأذون .. وثيابها مو متناسقين .. وشيلتها كأنها سودانيه .. رفعت ليي نعال يلوع الجبد مثل ويهها .. ومباشرة تذكرت دوقش الروعة .. ولمساتش الناعم .. عيوني انتي .. أي والله ..

وانا اطالع النعلة .. درت عليهم وهيه تدور ورايي ويوم سمعتني اقول هالكلام .. ما بغتها الا هيه سحبت اللي وياها ومشوو .. خخخخخ .. وخوب انا ما قصرت في وصفها .. لا خليت سودانيه ولا وزغه .. كله نسبته ليها ..
وبس طلعت نزلت التلفون .. وقمت اطالع النعلة بجد .. حصلت واحد حليو ( احنا نسميه ابو صبعة انتون ويش تسمونه مادري ) اخذته لأنه ناعم وشبابي .. وسعره مناسب 12 دينار ويش ابغي بعد النعله الرجالي اسعارهم كله جدي .. طلعت وركبت السياره .. قعدت افارر مادري ويش اسويي .. كانت الساعة 3:30 .. وانا بعدي افارر ... بعدين شفت كوفي نزلت اشرب شي .. وهناك بعد شفت ربعي ( ربع المدرسة كله مطيحين هنيه لأنه البنات وايد دلاليع ) دخلت الكوفي وسلمت عليهم .. قعدت وياهم ( واحد ماخذ كابشينو والثاني تركش كوفي وكل واحد شكل .. اماانا اخذت ماي لأنه الجو ما يستحمل اشرب شي حار ..
وترى الكوفي كان مكس بنات شباب .. واحنا الشلة الوحيده اللي بس شباب .. رغم انه ربعي عندهم كل شي عادي الا انهم ما توصل بهم الدنائه انهم يقعدون مع بنات .. يمكن يكلمون بس يقعدون لاء .. واصلاً شلتهم كله طنز وهباله .. بس يدخل احد تطنز عليه وخصوصاً ان كانو انقليز .. والمشكلة لو زين يتكلمون عربي .. الا اذا دخلو اجانب يتكلمون وياهم اجنبي واذا عرب يتطنزون عليهم عربي . .
توقعو من دخل .. ( البنات الثنتين ) انا قلت دلين سودان ويه والله ويش جيب بنات بروحهم قهوة
بس دخلو ..
احمد : فديح
هذي كلمه السر لينا .. ومعناها اتجمعو .. ( يعني في طنزة )
تجمعو كلهم ..
احمد : شدور فحور وعور دوش اشور ليور يسور دوش دضور اشور خهور ليور يسور نوور
هذي لهجتنه الخالصة في المدرسة اذا نبغي نجنن استاذ نتكلم ابها ..

وبما معناه ( انتبهو للبنات اللي بيدخلون )
الكل دار يطالعهم ..
وبس دخلو
احمد : هنور ذيور لرور يسور نجور دوش يسور ليور اشور حرور قاور وعور نجور يصور
الكل : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه
قعدنا نضحك عليهم .. وطبعاً ما بترجم ليكم اللي قلته بس بما معنا انه هالبنات يتعقوبوني
واحد من الصبيان : احس انه الأكسجين قل في المكان
بصوت عالي .. دارو البنات وكانو قاعدين مو في الطاولة اللي صوبنا لا اللي صوبها ..
طالعونا بكل استحقار ودارو ..
حبيت اكمل الفلم .. يعني بس عشان احرهم .. وانا بتكلم بلهجتنا
احمد : فديح
ورد تجمعو
احمد : اشور منور بثور يسور دوش اشور غبور رتور بثور لرور هنور منور ..
جعفر ( اللي غششته ) : ابشر ..
واللي قلته يعني انه انا امبي ااديهم واغربلهم ..
وتوني مكمل الا تلفوني يرن .. آخ على هالرقم .. المشكلة اني ما اقدر اطلع .. لأني اذا طلعت بيقولون اغازل وانا مو من هالنوع ولا احب هالكلام يطلع عني .. يالله ماعليه ولين سألوني بقول ليهم خطيبتي ..
تكلمت وياها وبعدين قلت ليها تقعد قدام .. قامو الربع يصفرون .. مو قلت ليكم هذلين ربع الهباله .. اذا امبي اصير اهبل اقعد وياهم ..
ولما قلت ليها اوكي باي وبعد ما صكته الا اقول
احمد : لحظة لحظة لحظة
وطبعاً انا ادري انه هيه صكته بس ابكمل الفلم على هالبنات عشان بعد يحررمون انهم يتعلفون بأي انكان لأنه دلين مو مربيين ..
احمد : بعد قلبي تبغين اجيب ليش شي .. انتي آمري . . بعد قلبي والله .. اوكي اوكي باي ..
يتبع..

 

 

المزيد من مواضيع صقر البحرين
من مواضيع صقر البحرين في المنتدى
| تمارين لتقويه الاصابع اذن ادخل هنا| Divx Quality حصريا - فيلم كركر كامل, علي 7 مواقع رفع مختلفة| نبذه عن مشروع التدريب عن بعد| تذليل الأولاد الزائد| المتزوجون أكثر ‬جاذبية بالنسبة للنساء| باركوا الى الاستاذ .x. على الاشراف| جديد ملفات سوتش وفلاش مفتوح ( 3000 ملف )| كيف تتقن لغة الخاطرة + كل شيء عن الخاطرة| كيف يمكن تطويل الرموش بسرعه في ثلاث ايام,خلطات ووصفات مميزه| خلطات عروس 2010,اجدد خلطات العروس 2010,وصفات للعروسه 2010, خلطات البشره 2010
  رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 11:30 PM   #35

الصورة الرمزية صقر البحرين
 
تاريخ التسجيل : 23 - 11 - 2004
رقم العضوية : 3
المشاركات : 4,872
الدولة : مملكة القلوب
عدد النقاط : 110
مقالات المدونة :
عدد المواضيع : 1175
عدد الردود: 3697
الحالة : صقر البحرين غير متصل
الجنس : الجنس male
علم الدولة : علم الدولة Bahrain

   110
عدد مرات شكره للأعضاء: 3
تم شكره 21 مرة في 12 مشاركة
كاتب الموضوع : صقر البحرين المنتدى : القصص والروايات
افتراضي رد: رواية شقى الحب ( قصة بحرانية )


 

جعفر : لحظة لحظة فديح ..
جعفر : اشور نجور تنور هنور دوش وعور يسور شدور دوش تنور قاور وعور لرور ؟؟؟؟
يسألني عن اللي قلته في التلفون وكأنه مو مصدق ..
احمد : هذي خطيبتي .. هيه في الصالون بروح اجيبها ..
احمد : منور وعور دوش قاور لرور تنور دوش لرور يسور كسور منور دوش اشور غبور رتور بثور لرور هنور منور ..هنور ذيور يسور دوش جغور دضور بثور هنور
يعني : انا قلت ليكم بأذيهم وهذي مقصه فيهم
الكل : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
احمد : يالله استأذن ..
جعفر : فديح بعد جبدي
احمد : فديح
واذا احد بعد بيمشي او بيدخل نقول فديح .. يمكن مستغربين بس هاللهجة قعدنا عليها شهور وكل واحد ورقة ويحفظ الكلمات والحاله .. لين ما قمنا نتسابق اللي يحفظ اكثر .. وكلمه فديح هيه كلمة السر .. حتى لين واحد سعيد يقول فديح ..
ومافي احد يعرف هاللهجة غير هالشلة .. وانا كنت ظمنهم لأني انا اهرب وياهم ..
طلعت وشغلت السيارة ومشيت .. رحت ليهم الصالون وتصلت لهدى وطلعو .. ركبت منى قدام طبعاً وهدى ورا ..شغلت ليهم والله ما يسوى ومشيت بسرعه لا بأس بها بحيث هدى ما تخاف..
وانا بسبب حبي المجنون ليها بعد امبيها تقعد ويايي ..فقررت اوديهم بعد المكياج .. وبعدي قعدت اقارن بينها وبين الخايسات . بصراحه مافي وجهة مقارنه دلاك عن جد مو متربيين .. وتلبين لطلب منى مرينا دير كوين .. وانا احس بشبع .. بس اكيد بجوع .. سألتهم عن اللي يبغونه منى جاوبت بينما هدى بخجلها اللي بدا يزيد قالت ما تبغي .. احسها مو هدى الأولية .. هدى اللي ما مثل جرأتها جرأه بعد .. بس جدي احسن .. ما رضت تقول غير بطاطس .. بينما انا اخذت ليها وجبه مثلها مثل منى .. ولما جهزو .. اخذتهم ومشينا .. وقلت لهدى بوديها بيتهم تاخذ ثيابها .. ووصلتها .. راحت تجيب فستانها .. وانا انتظر امبي اشوفه ..
يابته وبهرني هالفستان .. روعه وحليو خلقة .. وايد عجبني .. بس لاحظت ملاحظة ما قلتها لهدى الا هيه انه الفتحه الأمامية للفستان واسعة .. بس سكت .. طبعاً مو بس فستانها بعد شفت صندلها .. كعبه طويل وضعيف ( مال سهرات ) وحليو من اللي فيهم خيط ينلف على الريول .. وهدى حسب علمي السابق انه ريولها صغيرة والنعلة يكونون عليها اوكيه .. وفيه من ورا شبكه فيه فولك بسيطة .. ومكتوب على الصندل ( ناين ويست ) واكسسواراتها ولا اروع .. لأنها ماخذه مجوهرات مو اكسسوارات عاديه .. وايبين عليهم انه سعرهم فوق فوق فوق فوق .. ولما سألتها عن سعر الفستان جتني صعقة تقول 400 دينار ( تدرون انه 400 دينار في البحرين معاش واحد في الوزارة ) انا عندي مبالغ .. وصلنا الصالون .. نزلتهم بينما رحت البيت وتسبحت وتعدلت وتكشخت .. يعني رزة لعرس .. لبست اماراتي متفوقين انا وجاسم ( اصلاً احنا نص ثيابنا اماراتي ) طلعت من الحمام الا هم متصلين .. شلته ومسكينه هدى بكل ادب طلبت واذا اقدر اني اجي ليهم ما تدري انه عندي متعه اذا اخدمها لأنه ادري انشالله بجي اليوم اللي بتساعدني وبتخدمني على قد استطاعتها وانا باسعدها طبعاً .. تسبحت بالعطر وحملت السويج وطلعت .. ركبت السيارة وهدى موصتني ما اسوق بسرعة ..
ريوست وطلعت من البيت ..ومباشرة على الهاي ويه .. هذي احسن ميزة في بيتنا .. اتجهت لتوبلي .. بعدين وقفت في اشاره ورن تلفوني .. رفعته
احمد : الو
المتصل : هلا
صوت بنيه بس الرقم مااعرفه ولا الي تتكلم
المتصلة : احمد ما عرفتني
لا والله بعد تعرف اسمي ..
احمد : نعم الشيخة أي خدمة لا ما عرفتش
المتصله : اني سلوى بت خالتك
احمد : ويش تبغين
سلوى : كنت امبي ابارك ليك على خطوبة اختك ..
احمد : وصل المبارك مع السلامة ..
وقطعتة .. مالت عليها من بنيه .. مااطيقها وايد تتلصق .. كملت طريقي ويوم وصلت سويت ليهم رنه وطلعو .. واللي شويه قهرني انهم طالعين بدون غطا .. وزياده الطين بلة كانت شله صبيان طايفه وعيونهم عليهم .. الا فرو راسهم اليهم .. بس الليله عرس ختهم وبت عمهم ما بخرب عليهم ..
ركبو .. منى مباشرة من ركبت عدلت الشيله بحيث تغطي ويهها ابها بعد .. بينما هدى ضلت وانا كنت اشوفها من المنظرة اللي قدام .. درت ليها . .
احمد : نمشي ..
هدى : أي
احمد : تغطي
هدى : ما ابين ..
قويه دي ما يبين .. الحين الشارع كله ليتات .. وهيه كلها مكياج .. وزياده على هذا لابسه شيله حليوة . . وهدى ما تلف الشيله بحيث تضغط عليها.. لا تخليها شوي مفتوحة .. ولو زين سيارتي فيها رايبون قوي .. رغم انه المرسيدس يجون بشويه رايبون لكن يبين منه..
احمد : لالا الشارع كله ليتات وسيارتي مافيها رايبون ..
مباشرة عدلت الشيله وغطت ابها ويهها .. مشيت متجه للصاله .. كان عند مرمريز وايد وايد غصة .. سيارات والحاله .. وكله سيارات سعوديه للمطعم .. وسيارات وايد اماراتيه لأنه بيت عمتي عندهم نسبات اماراتيين وايد وايد وايد ...
دخلنا داخل الباركات للصالة .. وطالعت هدى من المنظرة .. سوت الشال بطريقة حليوة مثل السعوديات .. من تحت الويه مغطى ... والعيون طالعه .. وهيه عيونها عذاب وبالكحل جنون وبالمكياج ممات .. بس ما علقت .. جا جاسم صوبنا وبس جا فتحت هدى شالها بحيث يضل مغطي شعرها وويها يطلع .. سلم عليهم جاسم وكالمعتاد منى ما ردت .. نزلت هدى واتججهت لعمها .. والمشكله انه عمها مو بروحه .. الا واقف وياه ولده ( محمد ) وجاسم بعد رجع ليهم .. وبس نزلت هدى وعيونه عليها .. بروح ابط عيونه .. من هو عشان يطالعها .. بس عجبتني حركة منها .. انها بس سلمت على عمها رغم انه طولت في الحجي وذاك بس يطالعها .. ومشت الا ذاك متكلم .. مادري ويش يقول ليها ..
منى : احمد اني بنزل ..
احمد : اوكي ( وعيوني لاززالت عليها وعليه )
نزلت منى .. واننا بعدي اراقب . دارت ليه بدون نفس وقالت ليه كلمة ومشت .. نزلت من السيارة .. ووقفت ميود الباب .. وضربت ليها هرن .. مباشرة دارت ليي بأبتسامه تشق الأرض من حلاتها ... صدق صدق نسيت كل همي .. تقربت منني .. ووقفنا مثل خطيب وخطيبته ..
احمد : ليش رايحه صوبه بدون غشوا
هدى : نسيت ..
قويه دي نسيت .. يعني ما تحس انه واحد غريب هيه واقفة صوبه بدون غشوا وهو يطالعها .. مستحيل أي انسان يحس اذا كان احد يطالعه ..
احمد : لا تخليني الحين اروح اقتله
هدى : احمااااااااد ..
احمد : عساش تحضرين جنازه احمد .. لا تتكلمين وياه اغار يا بت الناس .. اغار ..
هدى : آسفة احمد والله ما اكررها .. وغلطت .. ما انتبهت كنت رايحه بسلم على عمي وعشان يعرفني ما لبست الغشوا
مهماً كان ما يصير تشيل الغطا عن ويهها ..
احمد : انزين ما امبي انكد عليش الليلة ..
هدى : مشكور احمد ..
احمد : قبل لا تنزلين الصاله روحي لعمتي تشببش
هدى : انشالله ..
بعد مافيي شده يحسدنها ليي .. وبس مشت هدى من صوب جاني ملك الموت من صوب قصدي جاسم .. الحين بجي الحساب ..
جاسم : ليش تكلم اختي ..
احمد : جاسم رجاءً
جاسم : بس هيه ما غطت ويهها عنك
احمد : مو هدى اللي تغطي ويهها عني ..
جاسم : ولو
احمد : اذا رضيت انه منى تغطي ويهها عنك ابرضى هدى تغطي ويهها عني .. انا كل مرة انته تهزأني وانا اسكت لكن هالمرة ما بسكت ..
جاسم : تدري انه ولد عمي يقول ليي هذا منهو اللي واقفة وياه اختك .. ويش اقول ليه .. ؟
احمد : قول لولد عمك الواقع ..
جاسم : احمد انا مستعد اساعدك بس ما تشوه سمعت اختي ..
احمد : وانا في ويش اشوهها .. انا كنت اكلمها عادي .. واعاتبها ..
جاسم : على ويش ..
احمد : رايحة صوب ولد عمها بدون غشوه
جاسم : مثل الشي .. اكي جت صوبك بدون غشوه
احمد : انا غير
جاسم : ليش
احمد : انا خاطبنها منك وانته قلت لأبوك وانا محيرنها
جاسم : وهو خاطبنها رسمي
احمد : ماعليي منه .. اهم شي واثق انه هدى تحبني وتبغيني وما تبغي غيري ..
جاسم : هدا هو .. قوم انزل .. وشوف وييش يقول ليك محمد ..
احمد : اوكي . .
خليت السيارة مشغلة .. بس قفلتها من الزرارات اللي ويه السويج .. شلت السويج وخليته في السيارة بينما هيه اخذتها وطلعت وقفلت السيارة ( مافيي شدت احد يبوقها )
رحت صوب الجماعه
احمد : سلام عليكم ..
الكل : عليكم السلام ..
احمد : متباركين
الكل : الله يبارك في عمرك
بينما في عيون باقي شوي وتهجم عليي .. وتطالعني بشمئزاز ..
( محمد )
محمد : انته ويش تصير لهدى
احمد : ولد خالها
محمد : يعني مثلك مثلي بس انا خاطبنها
احمد : انا بعد خاطبنها بس قبلك .. ووافقو . . بس قلت ليهم ما بنملج الا لين اضمن شغل يعيشني براحه .. وهدى وافقت وريل عمتي وافق .. ( بأبتسامه عريضة )
طالعني بغضب .. وبحقد ..
ولا شوي الا موصل ريل عمتي .. مباشرة راح ليه جاسم وقام يكلمه .. وبعدين لحقته ..
ريل عمتي : شخبارك احمد
احمد : الحمد لله
ريل عمتي : يا ولدي انا وافقت عليك لأنك نعم الرجاجيل وما بحصل احد يحب بتي كثرك .. والله يخاف عليها قدك .. بس بعد ما امبي مشاكل ويه اخويي
احمد : لا ياعم انا ما سويت مشاكل .. بس لأنه هدى وقفت وياي جاني محمد مستحمق ويسأل ليش توقف وياي وويش اصير ليها .. قل ليه اصير ليها ولد خالها قال ليي (يعني مثلك مثلي بس انا خاطبنها ) قلت ليه انه انا بعد مكلم جاسم وجاسم مكلم ابوها وانته حسب كلام جاسم وافقت بس انا بأمن ليي شغل يناسبني وانا في الجامعه وبخطبها مباشرة ..
ريل عمتي : بارك الله فيك يا ولدي .. وانا بتفاهم وياهم بس امبيك انته وجاسم ويايي ..
رحنا وعمهم ومحمد بعدهم واقفين
ريل عمتي : سلام عليكم
عمهم + ولده : عليكم السلام ..
عمهم : صودق هالكلام يا خوي انه احمد خاطب بتكم ..
ريل عمتي : أي يا خوي صدق ..
عمهم : وليش ما قلت ليي ..
ريل عمتي : قلت اول بسأل البنيه ان كانت متأكده من قرارها بشأن احمد او لاء والحمد لله البنيه موافقه على ولد خالها ..
عمهم : يالله مالينا نصيب ..
مباشره مشا عنا محمد .. وتركنا كل واحد يطالع الثاني .. وبعدين مشو العياييز .. وراحو يتمشون وظليت انا وجاسم وانظم الينا واحد اسمه علي اخو ثالث لمرتضى ومحمد ( علي شاب بعده مراهق .. عمره 18 سنه .. انا 19 .. لأني من مواليد شهر واحد . . بينما هوه شعره مطفر بالجل .. ولابس بنطلون من اللي قريب بيخلسون .. وفانيله لاصقه شوي .. وهو وسيم وسيم واحلى واحد في اخوانه .. وشعره من ورا شوي اطول ( عرعر ديج ) يعني حالته مأساويه ..)
طلعو من الصاله بنات ثنتين .. بمكياج وبدون عبي .. وحالتهم مأساويه .. الشعر نصه يطلع .. العطر يفوح من بعد كيلو .. مباشره راح علي وراهم بينما ضلينا انا وجاسم نضحك عليه .. اتصل جاسم لهدى . . وقال ليها انه يبغي يدخل الغرفة اللي بررا .. لأنه حر .. وقالت ليه انه اوكي والحين هيه بتفتحها ..
وبس فتحتها سوت لجاسم رنه .. ودخلناها مافيها احد .. وبعد شوي دخلو علينا ابويي وعمي حسين .. وشوي شوي دخلو العياييز ( ريل عمتي وعمهم ) وبعدين خبرونه انه العروس والمعرس دخلو .. قعدنا نسولف ونمزح ونضحك واكتشفت انه عمهم طيب وايد وايد .. وبعدن قالو للمحلين على فاطمة بت عمتي يدخلون الا هم ( جاسم ومحمد اخوها وابوها وعمها وابويي ( خالها ) وعمي حسين ( خالها الثاني ) )
وظليت انا وعلي في هالحجرة ...
احمد : انته وين رحت .. من شوي ..؟
علي : بعد وين رحت . شفت فريسه قلت ابنقض عليهم ..
احمد : وتعترف انها فريسه ..
علي : هم مخلين روحهم جدي .. ومخلين روحهم للكل يكلمهم وللكل يتلذذ بمفاتنهم .. ماشاء الله عليها هدى بت عمي .. لين تمشي الكل يحترمها .. وما يتجرأ صبي من عائلتنه يرفع عيونه ليها عدا محمد اخويي
احمد : تدري انه انا خطيبها ..
علامة صدمه واستغراب وفشيلة ..
علي : ويش تقول محمد اخويي خاطبنها ..
علي مستغرب .. لكن هذي الحقيقة ..
احمد : انا خاطبنها قبله .. ووافقو عليي .. وهدى تبغيني ..
علي : الله يكون في عونك يا خوي
احمد : اللي يحب يتمنى الخير لمحبوبة
علي : وليش ما تخلي هدى لأخوي وتقول اتمنى ليها الخير
احمد : لأنه هدى اختارتني انا .. ولازم تعرف انه لو هدى اختارت اخوك ما بعترض ولا بعصب لأنه هدا قرارها ..
علي : يعني هدى تحبك
احمد : ليش تسأل
علي :لأنه ان كانت تحبك فأخويي ليه عذر انه ينساها . لكن ان كانت مغصوبة عليك ما بخلي اخوي يهدها ..
احمد : لازم تعرف انه حبي انا وهدى اكبر من الكون .. وهدى تحبني قد حبي ليها ..
علي : الله يهنيكم .. بس ما اظن الصدمة سهلة بالنسبة لأخويي ..
احمد : هو كان لازم يتأكد انه هي تحبه او تحب انسان ثاني قبل لا يبني احلامة ..
علي : يمكن اخوي استعيل ..
احمد : وانته ما تفكر تحسن وضعك .. والله اللي يشوفك يقول اجنبي لو عجمي
علي : ليش
احمد : الشعر جيفة ثيابك .. جيفة تلاحق البنات
علي : انا ما الاحقهم .. انا اقص عليهم وآخذهم على قد عقلهم .. وانا جدي اتسلى على البنات الهبلان .. البنات اللي يخافون ربهم ما يسون شي .. اكي هدى بت عمي اصغر مني بسنه .. لكن ما اتجرأ احط عيوني في عيونها .. لأنها حاشمه نفسها .. ولأنها ما يوم تضاحكت في الشارع .. ولا في يوم كلمت صبي .. والصراحة انا كنت امبيها لأخويي ..
احمد : امم .. الدنيا حظ ونصيب .. وانا نصيبي انشاء الله ويه هدى .. واخوك انشالله يحصل ليه بت الحلال الي تغنيه عن هدى وغيرها .
علي : انشالله ..
ولا شوي الا باقي الشباب داخلين علينا .. ( جاسم محمد ) والشيوبة ( ابويي وعمي وريل عمتي وعمهم وبعد باقي عمومهم الأربعه )
جاسم : حمود بتروح الزفة
احمد : أي
جاسم : روح ود سيارتك وانا بمر عليك وبنجي بنمر على البنات
احمد : اوكي ..
طلعت .. بكل كشختي واناقتي .. اللي يشوفني يقول هذا بعد مافي اغنا منه .. لأني كنت وايد رزة .. شفت شباب اماراتيين ..
يو صوبي استحيت اركب السياره وامشي عنهم
واحد منهم : الشيخ .. انته اماراتي ..
احمد : لا بحريني ..
الصبي : هي حسبتك اماراتي عسب السفره
احمد : أي انا احب البس اماراتي..
الصبي : مسامحة الشيخ
احمد : لا عادي ..
ومشى عني .. الأماراتيين طيبين .. ركبت السيارة وطرت للبيت .. اسوق بقوه عشان اوصل قبل الزفة ..
وصلت البيت ونزلت بسرعة .. رشيت روحي عطر وطلعت الا جاسم وصل .. ركبت وياه وسيارته ( رانج روفر ) احب هالسياراه .. وايد فخمة .. رغم انها دفشة ( لأنه مريكي ) مشينا إلى الصالة .. وجاسم اتصل للبنات .. طلعو عنده صحون .. انشالله لينا .. بموت من اليوع .. اليوم اكلت وجبه من دير كوين وفطيره .. بس .. والحين نص الليل ( الساعة وحدة ونص ) دخلت هدى ومنى .. بحيث هدى ورا جاسم ومنى ورايي .. وبس ودخلت هدى مباشرة شالت الشيله عن ويهها ..
هدى : اف حر ..
جاسم : اشوف عندش اكل ..
هدى : أي جبت ليكم قلت اكيد ما اكلتون شي ..
احمد : انا بموت من اليوع ..
هدى : اكو اكلو
عطتنا اياه .. وكان عباره عن صحنين .. كل صحن فيه ورق عنب وفطاير . وبيتزا .. واشياء هرار ..
قمت آكل بينما جاسم ما كان يقدر ياكل لأنه يسوق ويخاف السياره تتوصخ ( من حقة )
بينما ما تكلم وايد ويه هدى بعده موضوع الغشوه مأثر فيي وبعد يوم قال علي انه محد يتجرأ يرفع عيونه ليها عدى محمد ..
مشينا ورا الجماعة .. اول سيارة سياره المعاريس .. وبعدين طبعاً سيارتنا .. وبعدنا ريل عمتي ووياه عمتي .. وبعدهم كأنه محمد اخو المعرس .. ومحمد اخو هدى بعد في سياره بروحه .. وعمي حسين ووياه عبود مسكين اشتقت ليه واليوم ما شفته صدق مافيي خير يبغي ليي اشوفة .. او ازورة .. بس عبود قام يمشي .. بس مايقدر يمشي وايد ولا يمشي سريع ..
واحنا عمداً مخلين كل واحد في سياره .. حق تكون السيارات وايد .. وكلنا مشغلين اغاني رغم انه انا ما سمع اغاني الا هيه اغاني . لكن كنا شغلينا مباركين ..
وهرانه .. الحاله كانت ولا اروع .. الكل في الشارع يطالعنا . وكل حين نطلع نطير نفافيخ من اللي يطيرون .. كل سياره عندهم عدد يطيرونه .. كان الشارع روعة .. الكل يطالع .. وخصوصاً انه رايحين هاي ويه .. بس بوجه عام انا عجبتني الحركة .. ويمكن اسويها في عرسي ..
ولما وصلنا فاطمة بيتهم .
منى : عطوني كلينكس ..
احمد : ليش ..
منى : الأخت قاعدة تصيح ..
جان مباشرة احمد يدور ..
احمد : ويش فيها .. ؟ شي يعورها .. ؟
منى : دلاعة بنات
جاسم : اختي ما تتدلع
مباشرة سكتت منى .
احمد : هدى ويش فيش
وكنت متورتر .. مادري ويش فيها ..
هدى : مافيي شي ..
احمد : ليش تصيحين ..
هدى : ولا شي
احمد : هدى شي يعورش ..
هدى : لاء ..
احمد : انزين عيل طمنيني
هدى : مافيي شي بس مو متخيله البيت بدون فاطمة
احمد : اممممم
ودرت عنها .. دخلو العرسان واحنا رجعنا .. وصلنا جاسم البيت .. ومشى .. بينما انا وصلت البيت ومباشرة تسبحت عن الحر والله أي شي .. بس ماقدرت تصك ليي عيون .. بعدهي سالفه محمد وهدى شاغلتني .. قعدت للساعه 3 ونص وان الأفكار تجيبني وتوديني .. وبعدين جتني النومة خلاص .. خزيت بليس .. وقمت رشحت ويهي بقطره ماي ..
على الساعة 4 الا ربع تمسحت ولبست ثوبي ونزلت الا ابويي طالع بيروح المسيد .. توجهت وياه ..
وللعموم اليوم بيرجع سامي اخويي .. ياربي أي قد اشتقت ليه .. الا ميت وله عليه .. اخويي هذا اخويي .. ماليي غنا عنه وهو اقرب واحد ليي .. سامي انسان بسيط يقبل بأي شي .. قنوع .. ومو متكبر ابداً ويخاف ربه .. وعنده صلاته وواجبه تجاه ربه قبل كل شي ..
وصلنا المسجد وكان قريب من بيتنا يصير وراه .. صلت ورجعت البيت واستسلمت للنوم ..
الساعة 7 ونص كل حين اوتعي من هالكابوس .. كابوس يتحتم عليه حياتي او موتي ..
( هدى لمحمد )
في الحلمه دارت ليي بأبتسامه وانا اقول ليه يعني خلاص بعتيني .. قالت ليي ( الدنيا حظوظ ) وكانت تبتسم لمحمد ..
مشيت عنها ولما وصلت للباب .. ولما درت ليه الا هيه حاظنتنه ومسنده راسها على كتفه .. اوتعيت مفزوع .. حمدت ربي مليون مرة انها حلمه بس .. قمت وقريت سوره الفتح .. متوتر .. خايف من هالحلم ..
مباشرة اتصلت لجاسم ..
جاسم وبصوت كله نوم : الو
احمد : جاسم بتصل لهدى
جاسم : ليش .؟
احمد : حلمان بكابوس عنها بتطمن ..
جاسم : اوكي اوكي .. وقطعة .. الإنسان اذا نايم ما يدري ويش اللي يصير حوالينه ..
مباشرة اتصلت لهدى .. صدق في فرق . هدى صوتها مصحصح .. وقاعده .
احمد : الو
هدى : هلا .. لحظة ..
اظنها كانت ويه احد وطلعت .. سمعت صوت قفل
هدى : الو
احمد : هلا
هدى : هلا بيك احمد خير
احمد : متباركه عالعرس ..
هدى : الله يبارك في عمرك
احمد : شخبارش اليوم
هدى : اوكي .. تمام انته شخبارك .
احمد : اوكي ..
هدى : الا ويش سر هالمكالمة .؟
احمد : لا بس متصل اتطمن عليش
هدى : لا مستحيل بس جدي تتصل وجاسم مهددنك
احمد : أي اكيد .. الله يسلمش حلمان بكابوس عنش
هدى : وويش هو ؟
احمد : كابوس فيه حياتي او موتي ..
هدى : انزين من حقي اعرفه
احمد : لا ولاشي ..
هدى : احمد بلى دلع قولة
احمد : لا بس ..
هدى : اوكي ..
احمد : مع السلامة .
يتبع..

 

 

المزيد من مواضيع صقر البحرين
من مواضيع صقر البحرين في المنتدى
| سلسلة تعليم أسلوب الونغ تشان| ‬[ البحرين ] تعطل ‬12 ‬حملة بحرينية على الجسر عدة ساعات| الأنظمة الغذائية غير الصحية قد تزيد اكتئاب المرأة!| رسائل موبايل 2010 , الجديد فى عالم رسائل الموبايل| إصابة مراهقة بالعمى بعد تناولها دواء* »‬تاميفلو*«| كيف يقوى مقاتل المواى تاى قصبة ساقه| اكثرالاخطاء التي يقع فيها المتزوجون حديثا و حلولها| نصائح للمتزوجات وطرق الاهتمام بالمنطقة الحساسة| حكاية غرق فنانات مغربيات في مستنقعات الدعارة في دول الخليج| بشائر الأمل
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(, ), الحب, بحرانية, رواية, شقي

جديد مواضيع قسم القصص والروايات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مراحل نمو طيور الحب بالصور حتى عمر 34 يوم ‏ صقر البحرين الطيور والحيوانات 18 25-08-2010 09:10 AM
عجوز تشرح معنى الحب علاءالكربلائي المنتدى العام 16 06-08-2010 12:49 AM
الي من علمنا الحب dode_star41 المنتدى الإسلامي 2 22-07-2010 03:44 PM
الملف الكامل لتربية طيور الحب صقر البحرين الطيور والحيوانات 2 20-07-2010 04:29 PM
كيف تعرف بين الذكور والاناث فى طيور الحب (الباركاديلو) صقر البحرين الطيور والحيوانات 2 20-07-2010 04:27 PM


الساعة الآن 01:54 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

المشاركات المنشورة بمنتديات صقر البحرين لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط